السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 61 of 122

السراج المنير — Page 61

۷۱ كذبت أو حرفتها ولو تحريفا بسيطا، فعليه أن ينشر إعلانا مقسما بالله الله يؤكد فيه قائلا: إني أعرف أن هذا الرجل قد كذب أو حرّف الوقائع، وإن لم يفعل ذلك فأدعو أن يتزل على وبال هذا التكذيب خلال عام واحد. وقد أقسمت أنا الآخر قبل قليل، فإن كنت كاذبا أو كنت قد حرفت هذه الوقائع شيئا فسوف أتعرض لعقوبة هذا الكذب والافتراء، غير أني إذا كنت كتبت بكامل الأمانة فلن يترك الله المكذب بدون عقوبة اعلموا يقينا أن الله موجود وهو يؤيد الصدق دوما. فإذا أراد أحد الاختبار فهو عين المراد، لأن الله لا من خلال الاختبار سيحكم بيننا وبين معارضينا، فالفرصة سانحة لمشايخنا المعارضين أن يُغروهم كما كانوا قد سعوا لإغراء آنهم فصدور القرار خير للجميع ومبارك، وبذلك سيعلم الناس أن الله أن الله موجود وهو يجيب أدعية الصادقين. قد خلا دیانند و تلميذه ليکهرام وتركوا وراءهم رائحة الإلحاد والعناد ،والتعصب وإنني أحب أن تزول تلك الرائحة لهذا أريد أن يحدث القرار بحق هذا الآري أيضا بالقسم كما التمست من الآري الآخر قبله. وإنني أعلم يقينا بل إنني أرى بأم عيني أن الله مؤيد الحق وهو عدو من يعادي الحق، إن الإدلاء بشهادة الحق لا يصعب على أي مؤمن، غير أن الآريين يواجهون صعوبة بالغة في ذلك في هذه الأيام. باختصار؛ إذا كان هناك مكذب أو آري أو ذلك الآري فعليه أن يستصدر الحكم بحقي من خلال القسم. إنني أؤمن بأن الله الذي هو إلهنا نارٌ أكول، فلن يترك الكاذب أبدا، وإذا كان الحالف صادقا فلن يتضرر أبدا. انظروا هذا ما يسمى بالبرهان؛ إذ تحقق صدق هذه النبوءة المباركة على أيدي أعداء الدين. فأي برهان أقوى من هذا في العالم أن يشهد على صدق النبوءات الإلهية أعداء الدين كالآريين في هذه الأيام؟ فهل بحوزة النصارى مثل هذه الشهادات وهذه الآيات المتحققة أيضا؟ إذا كانت لديهم فعليهم أن يقدموا بعضها مثالا. فاعلموا يقينا أن الإله الحق هو