السراج المنير — Page 55
أن يحلفوا أحد هؤلاء السادة ينكر صدق إلهامي فلماذا يُهلك الخلق؟ عليهم مقابلي أن الفتن الثلاث المذكورة في البراهين الأحمدية كنبوءة لم تتحقق، السماء بيد من وليدعوا الله الله قائلين إنها إذا كانت قد تحققت فأنزل علينا أيها الإله القادر، عذاب المجرمين خلال ٤١ يوما، فإذا لم ينزل خلال ٤١ يوما عذاب من الله بلا واسطة أحد من الناس يهلك الكاذب كالنار الحارقة، فسأكون كاذبا أنا وجماعتي كلها وأعمالي كلها باطلة، وأستحق جميع أنواع اللعنة. وإذا استطاعوا أن يُروني في هذا الزمن نبوءات أحد غيري من هذا القبيل و نشرها صاحبها من خلال كتاباته المنشورة في الأعداء والأصدقاء قبل حدوثها وكانت تساوي نبوءاتي عظمة حيث تلاحظ فيها القوة الإلهية؛ ففي هذه الحالة أيضا سوف يثبت كذبي. ومن الضروري لمن يريد أن يحلف أن يأتيني هنا في قاديان ويحلف أمامي فأنا لن أذهب إلى أحد. فهذا عمل ديني ومن تهاون فيه رغم تباهيه بكونه شيخا نفسه كاذبا، فإذا غلبوا إنسانا مثلى يسمونه دجالا فكأنما أنقذوا فسيعد هو العالم كله من السيئة. وعند الحلف سيكون من الضروري جدا أن أبين لهم في اجتماع عام لمدة ساعتين كاملتين أدلة صدق نبوءاتي قبل أن يحلفوا، لئلا يهلكوا بالتسرع، ولتقوم عليهم الحجة. ولن يكون من حقهم أن يزيدوا على الحلف حتى كلمة واحدة وعليهم أن يستمعوا إلى خطابي لمدة ساعتين كاملتين بهدوء ثم ينصرفوا إلى بيوتهم بعد الحلف وفق نموذج القسم الذي بينته. واعلموا أني كتبت اسم السيد أحمد خان في قائمة المنكرين لأنه هو الآخر ينكر الإلهام الإلهي والوحي الذي يترل منه الله ويتميز بعظمة علم الغيب. ولما كان هو الآخر قد قطع شوطا من العمر فلا أريد أن يأخذ هذا الخطأ معه إلى القبر