السراج المنير — Page 54
هذه الفتن الثلاث مذكورة في البراهين الأحمدية قبل ١٧ عاما من اليوم، فلو وضع كتاب البراهين الأحمدية أمام أكثر المسلمين أو الهندوس أو النصارى تعصبا وكشفت عليهم مواضع الفتن الثلاث من الكتاب ثم سئل حلفا: هل ظهرت هذه الفتن الثلاث على أرض الواقع أم لا؟ وهل كانت قد ذكرت في البراهين الأحمدية نبوءة أم لا؟ ألا تكشف هذه الأحداث الثلاثة التي ظهرت بضجة كبيرة على أن فتنة ظهرت من النصارى؟ إذ قد أثار ألوف مؤلفة من الناس الشغب واللغط وكانت جماعات متعددة تتجول في الأسواق بحماس ويقودون مسيرات ومظاهرات والفتنة الثانية ظهرت في الحقيقة من قبل محمد حسين البطالوي الذي حوَّلَ أفكار الشعب المسلم في إلى نار مشتعلة، وفرق الأخ عن أخيه والابن عن أبيه والصديق عن صديقه، وقطع الأرحام. والفتنة الثالثة ظهرت من الهندوس عند قتل ليكهرام وظهور آية براقة حسدا منهم، وفي هذه الفتنة قتل كثير من الأولاد الأبرياء، وفي راولبندي سمم قرابة أربعون شخصا، وهدّدت أنا بالقتل، وبذلت المساعي الجبارة لإثارة الحكومة ضدي، ولا نعرف ماذا يفعلون في المستقبل. قولوا الآن أليس من الحق أن الفتن الثلاث قد ظهرت كما وردت نبوءتها في البراهين الأحمدية بالتفصيل والتصريح؟ هل يقدر محمد حسين البطالوي أو السيد "أحمد خان" كي سي ايس آئي"، أو نذير حسين الدهلوي أو عبد الجبار الغزنوي أو رشيد أحمد الكنكوهي أو ه محمد بشير البهوبالي أو غلام دستغير القصوري"، أو عبد الله التونكي البروفيسور في لاهور، أو المولوي محمد حسن أحد زعماء لدهيانه، على القول حلفا أن هذه الفتن الثلاث التي تنبأ بها "البراهين الأحمدية" لم تحدث؟ إذا كان فتش بيتي في ٨ أبريل/نيسان ١٨٩٧. منه