السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 103 of 122

السراج المنير — Page 103

۱۱۳ إن على ألسنتهم القرآن الكريم لكن صدورهم عامرة بحب الدنيا والتكبر والأحقاد. إن ادعاءهم بفهم الدين أيضا تباه وتفاخر لأنهم ولوا أدبارهم عند كل معركة. هؤلاء جاهلون ولا يعرفون اللغة العربية والقرآن الكريم وأسراره أيضا. فحين بلغ كبرهم منتهاه، أماطت غيرةُ الله اللثام عنهم. إن أعداء الدين مثل "شمر" الشقي، أما الدين فمريض وضعيف مثل زين العابدين. إن جسمي يقشعر وقلبي وروحي أيضا حين أنظر إلى خيانتهم. إنهم قد مكروا ولا يزالون يمكرون كثيرا، لكي يفسدوا نظام لكن الأمر الذي هو من السماء أنى يزول بسعى الحاسدين؟ أنا إنني أعمالنا. عبد ضعيف، وإن حربهم ضد ذلك الإله الذي أسس بيده هذا القصر وهذا البستان. إن الذي يتدخل في أمور إلهية فهو ينهض في الحقيقة ليحارب الله. نحن فانون لكن سهمنا هو سهم الحق، وإن صيدنا في الحقيقة صيد الحق. إن الصادق يُلجئه ذلك الأحد، وإن يد الله خافية في كُمِّه. وكل من يحارب الله الله حقدا ويشتبك معه، فهو يستأصل جذره كالشيطان اللعين. هناك كثيرون على شاكلة "بَلْعام" قد قُدِّر القضاء عليهم على يد موسى العلمية الا. لقد أتيتُ كغيمة الربيع في الموعد، وبظهوري ظهرت مئات آيات ألطاف الحبيب.