شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 82 of 144

شحنة الحق — Page 82

في أيام معينة، وينجزون هذه الأعمال لإفراح الآلهة في جوالا مكهي ومواضع أخرى عدة، لكن لا أحد يفكر مطلقا بسبب حُجب التعصب أن الآثار الباقية للأوامر الفيدية. فقد ورد في يجر فيدا ادهياء ٢٤ منتر هذه هي ۲۷ صراحة أنه ينبغي أن يضحى بالبقرة من أجل "براسبتي"، وقد ورد السماح الواضح بأكل لحمها في رج فيدا اشتك ٢ ادهياء ٣ سوكت ٦ بل قد ورد في رج فيدا مندل ٦ سوكت ١٦ بمنتهى الحب أن لحم البقر أروع غذاء. ثم ذكرت في رج فيدا اشتك ٤ ادهياء ١ قصة أنه ذات مرة ضحي بـ ۳۰۰ جاموس حرقا. ثم هناك كتاب أصدره أحد البانديتات حاليا في كلكوتا ونُشرت نُسخه الكثيرة في كل مكان لا يُجيز أكل لحم البقر فقط بل يدعي بكل إصرار أن لحم البقر كان يؤكل في الأزمنة السابقة بمنتهى الرغبة والشهية، والقطع الرائعة ذات الشحم كانت تهدى إلى البرهمن نذراً. كما يقول البروفيسور ولسون المحترم في شرح فقرة من رج فيدا اشتك ١ أن هناك شهادة قوية من الفيدا على أن لحم البقر كان يؤكل بصفة عامة في زمن الفيدا، وكان يباع في محلات الهندوس في كل مكان. مما يقتضي الإنصاف الآن أن البقرة التي وردت هذه التوصيات بأكلها، تعد الآن محرَّمة. ألا يثبت من ذلك أن الآريين لا يبالون بالفيدا أيما مبالاة، فعندهم موقف مزدوج ونفاق. ثم يجدر التأمل كيف ينتشر التعليم الشركي للفيدا في العالم كله، فهناك ١٤٠ مليونا من الهندوس مصابون به، كيف يندفع الناس رافعي الهتافات بحماس إلى "جغن ناته" و"الغانج". إلا أن