شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 45 of 144

شحنة الحق — Page 45

الآريين وأواخرهم وأحياؤهم وموتاهم بل جميع أعدائنا الأولين والآخرين، ما لم تتحقق على أيدينا المهمة التي من أجلها بعثنا الله. فافتراء الآريين وبهتاناتهم وتهديداتهم بالقتل، باطلة ولا تأثير لها ولا نخافها. فلو كانوا يفكرون حسدا لماذا ينضم الناس إلينا وينبغي أن يُمنعوا بأي وسيلة، فليعلموا أن الناس في الحقيقة لا حقيقة لهم، ولا ننظر إلى الناس، بل هناك أحد وحيد يجذبهم إلينا. كما. ينبغي أن يتذكروا أنا لا نخاف مسيئي الظن أبدا، حتى لو كثر عدد مسيئي الظن لدرجة أن لا تتسع لهم الأرض، فهم سوف يضرون أنفسهم ولن يضرونا. والحق أننا نرى الدنيا كلها وكل من فيها سوى ذلك الأحد أو محبيه المخلصين - لا يساوون دودةً ميتة سواء أكانوا ملوكا أو أمراء أو وزراء أو راجات أو ولاة. إلا أننا نشكر المحسنين إلينا وكذلك الحكومة البريطانية، لأن الذي لا يشكر من أحسن إليه لشقي عظيم. فيا أيها الآريون، إنكم مخطئون، واعلموا يقينا أنكم مخطئون، إن إلهنا معنا ولستم قادرين على إلحاق أي ضرر بنا. فإذا وصفتمونا بالمكار فلا نسخط من ذلك مطلقا، ذلك لأن رج فيدا قد وصف برميشوركم أيضا بالمكار، وذلك النص هو "يا إندر قد قتلت سوشنا بمكر. " راجع رج فيدا اشتك ١ انوكا ٣ سكت ٤ شرتي رقم ٧. فحين ارتكب البرميشور إندر القتل بمكره، فهل هناك مكر أكبر من ذلك؟ لعلكم لا تجهلون احتيالات ديانند أيضا؛ فأولا كان طيب اللسان لدرجة أنه كان يصف معارضيه النبلاء بالكلاب 1 انظر هذه الحاشية على الصفحة ١١٥. (الناشر)