شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 28 of 144

شحنة الحق — Page 28

مكان: إن هذه هي معتقداتكم ومبادئكم، فقد أقر لاله في كل مكان بهذه التهم ولم ينبس بكلمة واحدة، راجعوا الصفحات ١١٤، ١٧٩، ١٩٤، ٢٠٤، ٢٠٦ من كتاب "الكحل" لعيون الآرية. وليكن واضحا بالإضافة إلى ذلك أن جميع الاعتراضات التي وجهناها إلى الآريين في كتاب "الكحل لعيون الآرية" اقتبسناها كلها من "ستيارته بركاش" لزعيمهم المتمكن ديانند. تكلموا قليلا أنا نحن الآريون لا نعتنق هذه العقائد ثم لاحظوا كيف ألجم أفواهكم ما أشنع التعنت والعناد بحيث أن العقائد والمبادئ التي قد نشروها بأنفسهم في الأزقة والأسواق، يريدون الآن التهرب منها. وأنى لعصفور واقع في الشَرَك أن يتخلص ! الآن ينبغي أن ترثوا ديانند الذي أوقعكم في هذا الفخ، وانفصل وترك عصارة الفيدا هذه التي تتلخص في أنه كما وُجد البرميشور من تلقاء نفسه دون أن يخلقه خالق كذلك كل ذرات العالم وجدت من تلقاء نفسها. قوله: إن العلم والمعرفة التى تظهر في العالم بأسره إنما هو ببركة الفيدا المقدس. أقول: لقد اكتشفت حقيقة العلوم والفنون التي يحتوي عليها الفيدا كثيرا ولا تزال تُكتشف فالفيدات التي بينت فلسفتها في وجود أنواع ☑ المخلوقات أن كل هذه الأشياء وجميع الأرواح وكل ذرة في العالم ربُّ نفسها وليس لها أي خالق وصانع وسند ،حقيقي، من المحتم أن تحتوي على علوم وفنون أخرى أيضا! فمتى يمكن أن يبقى وجود مثل هذه الفيدات