شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 100 of 144

شحنة الحق — Page 100

21. 7 يبالون بمثل هذا الخزي أي مبالاة ولا يقدرون على تقديم أي إثبات عقلي أو نقلي تأييدا لأفكارهم أو ردًّا على الأدلة الرائعة التي تطرح عليهم شفهيا أو خطيا، إلا أن قلوبهم عامرة بأوساخ الشتائم والإساءة، فكل ما يوجد في وعائهم يقدمون منه لكل سائل كعطية مثل الأسخياء ويأملون في الثواب. فالحق أن الرد العقلاني على الأمور العقلانية ليس شأن الذين برميشورهم أيضا يفرض سيطرته على جميع الأرواح وذرات العالم بتعنت محض، لا بأي استحقاق معقولي يجدر التسليم به من بدليل. " نرى أن العلم الغزير وقوة البيان واتساع المعلومات الذي يتحلى به الآريون القدامى والذكاء الذي اخترعوا به مسائل "نظام الدين الهندوسي والفلسفة الهندوسية الذي يبحث في الله وأرادوا به ستر تعليم الفيدا بالشرك، ومدوا رداء "كل" موجود هو إله" ليغمروا به أغني ووايو وإندر والشمس والقمر وغيرها بسهولة. فهذا الطريق يخلو من التكلفات ويؤيد الفيدا كثيرا. لأن الذوّاق يمكن أن يفهم أن هناك قوة عظمى وحيدة تقوم بجميع التصرفات، لكن بتدبر أكثر يثبت أن تعاليم الفيدات المعاصرة لا تطابق مسائل كل موجود هو إله". ذلك لأن في بعض المواضع سُلّم بوجود خالق مستقل أيضا، وسئلت المرادات على شاكلة عبدة المخلوق تماما - من النار والماء بعد التسليم بأن كل واحد منهما إله مستقل. وهناك تعاريف كثيرة في الفيدا للآلهة فبعضها صغير وبعضها كبير