شحنة الحق — Page 99
۰۹۹۰ من هي سمی أسماء البرميشور. فقلت له إن بانديتكم المحترم نفسه قد اعترف بأن المراد من أغني ووايو في هذه النصوص هو النار والهواء أيضا. راجع تفسيره للفيدا اشتك ١ من رج فيدا سكت ١. إلا أنه بتكلف شديد البرميشور أيضا بأغني ووايو، ولكن لا يملك على ذلك أي دليل. أما الأدلة التي نملكها على أن المراد من أغني ووايو وغيرهما هو النار والهواء وغيرهما من العناصر أو الأجرام السماوية، فلا يقدر على دحضها أي بانديت أو مؤيده. عندئذ سأل ذلك الآري ما هي تلك الأدلة، فأطلعته على النصوص القطعية واليقينية التي كتبناها آنفا شرحا لنصوص رج فيدا. فلزم الصمت هنيهة ثم قال ألم يرد عليك البانديت المحترم في شيء؟ فطرحت عليه تفسير تلك النصوص من الفيدا، وقلت له: إذا كان هناك ردُّ فيمكن أن تستخرجه لي، فلزم الصمت لدرجة أن ظلت جميع حيل الوقاحة دفينة، ثم بفتح الترجمة الأردية لرج فيدا بالمصادفة وقع نظري على النص في اشتك ١ انوكا ١ سكت ٢ وهو "يا عقيل منتر واودرونا وكلاهما من أسماء الشمس) أنجحا أيامنا، لقد خلقتما من أجل فائدة الكثيرين، فالكثيرون يستندون إليكما". فأُري ذلك الآري ذلك النص ليلاحظ أنه قد ورد فيه الإقرار بأن الشمس مخلوقة، ثم وُجه إليها بالدعاء، بل قد تم الاتكال عليها أيضا. فبإراءة هذا النص انطبق على ذلك الآري القول: يهوي بضربة أخرى على ثعبان ميت سلفا. فكل هذا الخزي يصيـ الآريين، ونلاحظ أنهم لا