شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 94 of 144

شحنة الحق — Page 94

اللغة "ساغنغ" تأسست على هذا الأساس. والبانديت ديانند أيضا يقبل في عدة مواضع من تفسيره للفيدا الذي طبعته شركة نيراس في مطبعتها بمدينة بنارس في عام ۱۸۷۷م ونشرته بأن المراد من أغني هو النار. إلا أنه قدم لها معنى آخر أيضا هو البرميشور. لذا اضطر ليقدم لكلمة البرميشور معنيين، وقد بذل جهوداً مضنية لكنه لم ينجح في ذلك. كان يجدر به أن لا يجرّ الكلمات البسيطة إلى قواعد اللغة بتكلف غير مبرر. وأن لا يخترع من عنده دون أي سند بل يصف النار والهواء والماء والتراب وغيرها بأنها آلهة، وذلك على شاكلة الفلاسفة الهندوس القائلين بأن كل شيء هو إله. وفي هذه الحالة كان يمكن ستر الفيدا نوعا ما. باختصار؛ نلتمس من الآريين المتمكنين أن يؤولوا هذه الفقرات كما يفهمون وينشروا ذلك التأويل مقابل بياننا، ثم يعرضوه على أي حكم، ولا يغتروا بالخدع علاج وهمهم بأن ديانند كان عالما كبيرا وفاضلا للفيدا هو صعب جدا، إلا أن هذه الصعوبة يمكن أن تسهل بالتأمل في الديانندية. وصحيح أن ثلاثة أمور. أولا: إن البانديتات القدامى الذين اختلف معهم ديانند، كفتهم في الحقيقة راجحة، والغالبية معهم في الحقيقة فهم الذين ظلوا ينشرون تعليم الفيدات عن عبادة الآلهة منذ مئات بل آلاف السنين. هو، ثانيا: إن الأمر الرائج عمليا في الهندوس الصلحاء والمتمسكين بالشريعة جدا ، عقائد عبادة المخلوق، وهي سائدة في أماكنهم التي تعد مصدر الهداية