القول الحق — Page 60
فقال إن علاج النوم الألم واللوعة والحنين، فأين النوم إذا شَحِبَ وجه أحدٍ من الحنين والشوق فالعيون التي لا تدمع ليست جديرة بأن تُسمى عيونا، كما أن القلب الذي لا يلتاع ليس قلبا فلماذا تضيع الوقت بالإنكار؟ وكيف لك معرفة كنه العشق؟! فاسألني أنا وقلبي عن هذا السر، ومن عسى أن يسأل غير العاشق؟ فالذي يرضى بأن فالذين يخسرون من أجله يجدون والذين يموتون هم الذين ينالون الحياة يواجه الدمار من أجل الله فهو سعيد الحظ وهو العزيز الوحيد الذي لا شريك له وليس كمثله شيء فحتى لو ضحيت بروحي في سبيله لما تمكنت من أداء حق الشكر أعود إلى ذكر العباءة بشيء من التفصيل مرة أخرى فإنني أحبها كالحياة فاقرأ أيها الشاب "جنم ساكهي" قليلا؛ فقد كتب فيه إن ما كتب على العباءة إنما كتبته القدرة الإلهية، فقد كتبه الله نفسه بفضله وكرمه "نجد" بوضوح وإنما ملخص ذلك أن الله أحد، وأن محمدا نبيه البار المقدس وبدون هذا لا تتطهر القلوب، كما لا يمكن التخلص من الحزن فهذا هو المعيار للبحث في الدين وقد تبيّن الصديق من الدجّال فتأملوا قليلا أيها الأحبة إذا كنتم ،منصفين، فكل هذا النزاع ينحسم هذه الساعة