القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 44 of 248

القول الحق — Page 44

كان قد شرح صدر باوا المحترم للإسلام لدرجة أنه كان قد صار العاشق الولهان الله ورسوله باختصار إن عباءة باوا المحترم تُسلّط الضوء الكافي و تشكل برهانا ساطعا على أنه كان فداء للإسلام بمنتهى الإخلاص، وقد ترك هذه العباءة وصية له لكي يصبح الجميع والأجيال القادمة شهود عيان على حالته الداخلية. ونقول بمنتهى الأسف إن بعض المفترين قد نسجوا كذبا أن على العباءة كلمات سنسكريتية من الكتب الدينية الهندوسية أيضا كما توجد بعض آيات الزبور أيضا. فليتضح أنه كذب محض وافتراء مكروه جدا، وهو من عمل شرير لا من نبيل؛ فإنا قد تفحصناها مرارا بفتحها وكشفها أن العباءة كلها قد كُتبت عليها آيات من القرآن الكريم والشهادتان فقط، وكانت بعض الآيات قد كُتبت في صورة الأرقام وفي كل مكان من العباءة قد كتبت آيات من القرآن الكريم وأسماء الله الحسنى أن الواردة في القرآن الكريم ، أما "الزبور" والسنسكريتية فلا أثر لهما. ويبدو هذا الافتراء قد نُحت لمجرد القصد أن يفهم الناس أنه كما كتب عليها آيات من القرآن الكريم قد كُتب الفيدا أيضا. لكن ما الذي عسى أن نقول غير "لعنة الله على الكاذبين إذ قد أدلى باوا المحترم بشهادة صريحة في العباءة • على أن جميع الأديان غير الإسلام كاذبة وباطلة وخبيثة. فكيف كان يمكنه أن يكتب عليها مدح الفيدا؟ فالعباءة موجودة ومَن أراد أن يعاينها فليفعل، ونحن جاهزون لتقديم ثلاثة آلاف روبية نقدا جائزة لمن يثبت أن على العباءة ذكر للفيدا أو إحدى آياته، أو أن عليها مدحَ أي دين غير الإسلام، أو أن