القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 248

القول الحق — Page 26

الدافع الوحيد لكل أقوال ديانند هذه هو البغض ؛ أعني كان باوا المحترم يعد الفيدا كتابا سخيفا وقصة مضلة ، وبذلك كان ينصح الناس في كل مكان – وهذا كان أسمى هدف من أهداف حياته أن يصرف الناس عن الفيدا ليجعلهم مصدقي كلام الله الطاهر القرآن الكريم. وكان في الحقيقة نموذجا أسمى لقدرات الله الله وينبغي أن يقدره جميع المسلمين. ذلك الإله الذي استنطق الأحجار والأشجار والسباع أن تشهد على صدق نبيه المقدس، قد أخرج في هذا الزمن الأخير من الذين كانوا يجلسون في الظلام نجما مشرقا منهم، فشهد على ذلك النور الذي جاء لينور العالم، فلم يتمكن الظلام من معرفة النور، أما من كان قد رُزق حظا من النور فقد عرفه أخيرا. سبحان الله الذي هيأ للإسلام هذه الشهادات. فحين وصف ذلك الإنسانُ الصادق الفيدا بأنه يعلم الضلال تلقى من البانديتات الأشقياء الشتائم والسباب، فلو لم يكن متبرئا من الفيدا لما أساء إليه أي بانديت، أما الآن فليس لباوا المحترم أي مكانة في نظر هؤلاء البانديتات لأنه كذب الفيدا! قوله: يمكن أن يُقال بأن باوا لم يسمع الفيدا و لم يقرأه، فماذا يفعل؟ فلو قرأه أو سمعه لتخلى المتعصبون العقلاء عن المعرفة الزائفة وقبلوا الفيدا واهتدوا به. أقول: إن البانديت يستهدف من كل هذا الخطاب أن باوا المحترم وأتباعه كانوا مزيفين بحيث باعوا الدين للدنيا على كل حال من الصدق المؤكد أن باوا المحترم تخلّى عن الفيدا وعده ركام الضلال، لكن يجب على البانديت