القول الحق — Page 13
نشره سطحي جدا. إن تعليم باوا المحترم الحقيقي الصحيح- من التعاليم التي تُنسب إليه، يحتوي على التوحيد والزهد في الدنيا، أما الأفكار الشركية أو القصص والأمور المعادية للحق فلا يمكن أن تُنسب إليه أبدا. يجب أن نعترف بأنه إذا لم نشكر باوا المحترم على نصره لنا في نشر ذلك النور الحق الذي عُهد إلينا فستعد من ناكري الجميل. ونحن نعرف من قرابة ٣٠ عاما أن باوا المحترم كان خادم الدين الإلهى سرًّا، وكان قلبه عامرا بنور حقيقي، لكنه أخفاه عن الذين لا يستحقونه. كان قد رسخ في قلبه جيدا أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي فيه التعظيم والثناء على الله الأحد بما هو أهل له. وكذلك التوحيد المقدس والنقي هو ذاك الذي تشهد عليه صحيفة القدرة، وكان قد رسخ في قلبه أن تعليم القرآن الكريم يحتوي على الأحكام التي يتطلب الإيمان بها صلاح المرء وبره. فالذي يمتنع مثلا عن شرب الخمر التي أساس الشهوات والترف، وعن القمار، وعن العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة حتى من تبادل النظرات ويمتنع عن أكل الحرام والرشوة وأخذ الربا، ويبتعد عن الإجحاف والزور والغطرسة والإسراف وعبودية الدنيا والأنانية والحرام والرياء، وينشط في العبادة والحب الإلهي ويملأ ليله ونهاره بالذكر الإلهي ويعتاد صلة الرحم والمروءة ومواساة بني البشر ويتمسك بالتوحيد ويعتقد بأن لا إله إلا الله، ويؤمن بأن الله هو مصدر كل فيض ولا يؤمن بأن الأرواح وقواها كلها غير مخلوقة، ويؤمن بأن الله اللطيف غيب الغيب وصاحب القدرات التي لا حصر لها ولا أحد يقدر على إلقاء القبض هي