القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 12 of 248

القول الحق — Page 12

۱۲ الذي لم تكن لديه أي معرفة بالحق، قد استخدم في حقه كلمات مسيئة وغير لائقة ترتعد بقراءتها الأوصال، وتبلغ القلوبُ الحناجر. فلو أراد أحدٌ تقويم هذا الجاهل المسيء حفاظا على عرض باوا المقدس لوجد غايته في قانون العقوبات الهندي البند رقم ۲۹۸ و ٥۰۰ ، إلا أننا لا نعلم لماذا لم يرفع السيخ الغيورون الشكوى في المحكمة ضد هذا البذيء الوقح، لعلهم رأوا عن عمد الحلم والصبر من مقتضى الحكمة، أو لم يطلعوا حتى الآن على إساءات ديانند. يبدو أن ديانند قاس أوضاع باوا المرحوم على نفسه، ولما كان البراهمة الذين يتمكنون من قراءة بضع كلمات باللغة السنسكريتية يتكبرون ويراءون ويتلطخون بالأنانية وحب المصالح الشخصية بالإضافة إلى الغباء المتناهي بسبب سفههم وإضاعتهم الطريق؛ بدأ ديانند يتكلم بمراء بعد قياس باوا على نفسه، ومال بسبب خبثه إلى سلاطة اللسان والإساءة والسخرية والاستهزاء. فيحق لكل باحث يحب باوا المحترم، أن يفضح هذا البانديت السفيه ببيان الأحداث الحقيقية بسبب إساءته. فلا يسعنا - أيها السادة الامتناع قط عن القول بأن هذا البانديت الغبي كان محروما كليا من المعرفة الحقيقية التي حظي بها باوا المحترم. يجب على كل واحد أن يُقر بأن اللطيف الأزلي كان قد وهب لباوا المحترم حظاً من لطافة العقل التى تمكّن الإنسان من معرفة الطرق الدقيقة في العالم الروحاني والتقدم في حب الذات الحق وأن يعد نفسه لا شيء يُذكر. فهل كان هذا البانديت أيضا قد وهب نصيبا من هذا العقل؟ كلا لم يوهب له قط. ويتبين من خلال قراءة كتبه أنه كان يتكبر كثيرا مع كونه ذا عقل