القول الحق — Page 225
نفسه قد صرح ۲۲۰ لأن النبي المقرب من الله لا يمكن أن يكون ملعونا. كما كان عيسى ال بأنه سيدخل القبر كما دخل يونس في بطن الحوت حيًّا وخرج منه حيًّا، فهذا ملخص قوله. فمن هنا يثبت أنه دخل القبر حيا وخرج منه حيا، لأن من المستحيل أن يكون مثال النبي غير مطابق للأمر الواقع. فلا شك في أنه أدخل في القبر حيا، وكان ذلك مكْرَ الله لكى يحسبه اليهود ميتا ولكي ينجو منهم. هذا الحادث يشبه جدا حادث غار ثور أيضا؛ فذلك الغار أيضا يماثل القبر وهو موجود حتى الآن. وقد ورد أن النبي ﷺ لبث في الغار ثلاثة أيام مثلما قيل إن المسيح لبث في القبر ثلاثة أيام. وإن مماثلة ما حدث في غار ثور بقبر المسيح هذه قد أشير إليها أيضا في الأحاديث. وهكذا قد أشار سيدنا ومولانا النبي له إلى مماثلته بيونس العل. فكأن هؤلاء الأنبياء الثلاثة أي سيدنا محمد ﷺ والمسيح اللة ويونس العلة قد دخلوا القبر أحياء ولبثوا فيه أحياء وخرجوا منه أحياء. وإن الله الله يعلم أن هذا هو الصحيح حصرا. فمن تدبر موضوع مرهم الحواريين" فسيتوصل حتما إلى أن المسيح اللي حين أدخل في القبر مصابًا بالجروح كان حيًّا. وإن رؤيا زوجة بيلاطس أيضا تؤيد ذلك، لأن الملك كان قد أخبرها أنه إذا مات عيسى على الصليب فسوف يحل الدمار عليها وعلى زوجها، لكنه لم يحدث أي دمار ، مما يُستنتج حتما أن المسيح لم يمت على الصليب. منه ملحوظة: إن خروج يوسف الله من البئر حيا أيضا يشبه ذلك. منه