القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 167 of 248

القول الحق — Page 167

بروح ١٦٧ "غورو"، ولا يبحثون عن ذلك الغورو الحق الذي يستطيع أن يجعل الإنسان إلها. ثم يتابع قائلا: ألا إن ذلك الغورو الحق يسوع المسيح الذي ضحى حه وصار ملعونا من أجل المذنبين، فبالإيمان به يتطهر الناس من الذنوب". ثم يقول موجها الخطاب إلى السادة السيخ: إن الذين تعدونهم غوروهات (مرشدين) إلى الآن وتتوقعون أن تتلقوا منهم النور، هم لا يقدرون على تنوير قلوبكم المظلمة، أما الغورو يسوع المسيح فهو يتميز بالقدرة على تنوير القلوب وتطهيرها مهما كانت مظلمة ونجسة. باختصار؛ عليكم أن تؤمنوا بأن يسوع إله، فسوف تكونون طاهرين وطيبين وينفض عنكم الذنوب كلها وتصبحون من البشر آلهة. اتخاذ لكن من المؤسف أن هؤلاء لا يفهمون أنه إذا كان لا بد من البشر إلها فهل قليل أمثال هؤلاء الآلهة في الهندوس؟ لماذا تبرأ باوا المحترم من دين الهندوس؟ إنما لأن فيداهم أيضا يحسب الأشياء الفانية آلهة، ويحسب الماء والنار والهواء والشمس والقمر جديرة بالعبادة وهو غافل عن ذلك الإله الحق الذي خلق هذه الأشياء كلها فحين آمن باوا المحترم بذلك الإله الحق الذي تشهد السماء والأرض على كماله وكونه عديم المثال، فلم يؤمن به فحسب بل نال بركات أنواره أيضا. فمن المستبعد جدا عن عقول أتباعه أن يعودوا مرة أخرى إلى الآلهة الباطلة بعد هذا التعليم الذي أوتوه. لقد جرب الهندوس مثل هذه الآلهة من آلاف السنين و لم يجدوا بدا من ترك هذه الآلهة بعد بحث طويل غير عابر. ثم إن تمني تلك الكيمياء