القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 166 of 248

القول الحق — Page 166

إليها كلمة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهو وحده إله كامل غير فانٍ، ومنزه عن كل عيب، ومتصف بجميع الصفات الكاملة. هجوم القساوسة على باوا نانك من الغريب أن ما يبذله قساوسة العصر الحاضر من أموالهم وأوقاتهم للطعن في الأديان الأخرى لا يبذلون جزءا من عشرات الملايين منها على اختبار دينهم والتحقيق فيه مع أن الذي يتخذ الإنسان الضعيف إلها ويرضى بحق الإله الأزلي الأبدي غير القابل للتغيير بأن يتعرض لمصيبة البقاء في بطن امرأة تسعة أشهر جنينا ويظل يقتات على دماء الحيض ثم يولد كالبشر من طريق نجس ثم يُلقى عليه القبض ويعلق على الصليب. كان يجب على أهل هذه العقائد المخجلة أن يثبتوا أولا ألوهية هذا الإنسان المسكين الجدير بالرحمة قبل أن يقدموا مشروع الكفارة الباطل. ثم يدعوا أناسا آخرين إلى هذا الإله العجيب، لكنني أرى أن هؤلاء لم يهتموا أدنى اهتمام بدينهم. لقد صدرت مؤخرا من مطبعة الإرسالية الأميركية في لدهيانة ورقة عن أعمال مجمع البنجاب للكتب الدينية بإشراف المدير "ايم وايلي"، والعنوان البارز هو: "المرشد الذي يجعل الإنسان ابنا الله". وقد كتب هذا البيت من "آده غرنته" في بداية هذه الورقة للهجوم على السادة السيخ: "إذا طلع مائة قمر وألف شمس يبقى الظلام الدامس دون غورو رغم وجود هذا الكم الهائل من النور؛ أي الهادي والمرشد". ثم كتب: "من المؤسف أن إخواننا السيخ قد اعتقدوا بغير حق أن عشرة حكام هم