القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 164 of 248

القول الحق — Page 164

كافية؛ وهي مكان تلك الشجرة الأصلي. بعضهم يقولون في دار جيلنج" والبعض الآخر يقول "أريسه". ومن هناك يُحضر "بادي" أو "بيدي"، وقد أكل هذه الفاكهة الكثيرون وأنا أيضا أكلتُها وهناك كرامات أخرى كتبها سردار سيوا سنغ في رسالته لكننا لا نستطيع مع الأسف أن نسجلها كلها خشية الإطالة. فأسمى كرامات باوا المحترم في نظرنا عباءة نانك المقدسة وأبياته الزاخرة بالمعارف والحقائق وهناك نبوءة غريبة جدا على العباءة وهي كرامة عظيمة الشأن لدرجة أنها لو لم تكن قد نُقلت عنه أي كرامة لكانت وحدها أنه قد كتبت مرارا على العباءة آيات القرآن الكريم التالية: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أي قل هو الله الإله العظيم الذي هو أرفع من أن يخرج من بطن امرأة ويولد. وكل شيء بحاجة إليه وهو ليس بحاجة إلى أحد. وليس له أي قريب ولا أحد من جنسه من أب وأم وأخ وأخت، وليس له أي كفء. ثم أحرز الكمال في كتابة العبارة على العباءة حيث كتب جملة " لم يلد" أي أن الله ليس ابن أحد ولم يلده أحدٌ مع أسماء الله التسعة والتسعين. فقد قال مثلا إن الله قدوس وهو ليس ابن أحد، وهو قيوم لم يولد، وهو قادر لم يخرج من بطن امرأة. باختصار ؛ قد ذكر هذه الصفات بالتكرار حيث يفهم الإنسان بمنتهى القناعة أن باوا المحترم قد تنبأ بحق الدين المسيحي، وكأنه منه الإخلاص ٢-٥ " هذا سهو، والصحيح " لم يولد". (الناشر)