القول الحق — Page 151
41017 معجم الإسلام لـ "هيوز" ، الصفحة ٥٨٣ و ٥٩١ إن قراءة الروايات الابتدائية للسيخ بتدبر تُثبت بالتأكيد أن نانك في الحقيقة أُقيم بهدف عقد الصلح والسلام بين الإسلام والهندوسية. ويتبين من جنم ساكهيات أن نانك في أوائل عمره كان متأثرا جدا بالصوفية (رغم كونه هندوسيا)، وأن الحياة الطاهرة لأولئك الصوفية المنتشرين بكثرة في ذلك العصر في شمالي الهند والبنجاب قد أثرت فيه تأثيرا عميقا. ومن هنا الذي يلاحظ فيه تأثير أهل الإسلام توجد في سيرته آثار يتضح أن الهندوسي التصوف. ولهذا السبب حصرا نجد تعاليم غوروهات السيخ متأثرة بالتصوف بوضوح ومما لا شك فيه أن الغوروهات الأوائل كانوا يعيشون حياة الزهد والتنسك. وبهذا الأسلوب كانوا يعبرون بجلاء عن علاقتهم بالفرقة الصوفية من المسلمين، وقد رسمت صورهم وهم يحملون بأيديهم باقات الأزهار الصغيرة (تقليدًا لعادة كانت سائدة في (المسلمين كأنهم جاهزون لأداء الذكر إن الروايات المحفوظة في جنم ساكهي عن نانك تمثل شهادة تامة على أنه كان على صلة بالإسلام يتجلى من البيان المذكور أعلاه (أي محادثة نواب دولت خان القاضي مع نانك أن خلفاء نانك الثلاثة الأوائل مباشرة كانوا يوقنون بأن نانك كان قد اقترب جدا من الإسلام. ونحن أيضا نصدق ذلك بقراءة عبارات ذلك الزمن ولا تبقى أي شبهة في ذلك. ملحوظة: من ذلك يثبت كم من تأثيرات طيبة ظهرت في قلوب الهندوس نتيجة لصلحاء أهل الإسلام، فبسببها اعتنق ٦٠ مليون هندوسي الإسلام. منه صحبتهم