الإعلان الأخضر

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 36

الإعلان الأخضر — Page 11

في بعض الحسابات، وإلا فلا شك في صحة علم النجوم، فمع إيمانهم بمثل هذه المعتقدات السخيفة والرديئة يشنون هجمات ضد نبوءات إلهامية مدفوعين بتعصبهم دون أن يعثروا فيها على خطأ صريح مع كل ذلك فلا نتفاجأ لو تكلم الهندوس بمثل هذه الأمور الوهمية التي لا أصل لها، لأنهم أعداء الدين وليس بأيديهم سوى سلاح الكذب والافتراء ضد الإسلام منذ القدم، وما يثير العجب هو حالة المسلمين الذين رغم ادعائهم بالإيمان والتقوى ورغم اعتناقهم المعتقدات الإسلامية يتفوهون بمثل هذه الهذيانات. فلو أنهم قد قرأوا بعض إعلاناتنا التي اعتبرنا فيها الابن المتوفى مصلحا موعودًا، وأنه سيعيش طويلاً تخمينًا منا مع ذلك كان من مقتضى فهمهم الإيماني ومعرفتهم الدينية أن يعتبروه خطأ اجتهاديًا يقع فيه علماء الظاهر والباطن أحيانا، ولم يخرج من هذا الإطار أولو العزم من الرسل. أما في قضيتنا فلم ينشر أي إعلان، بل عملوا بمثل فارسي ما معناه: لم ير نهرا بعد، إلا أنه خلع اعلموا أنما كتبنا في هذه السطور عن عامة المسلمين، إنما كتبناه بعاطفة المواساة الحقة حتى يرتدعوا عن ظنونهم التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة، وألا يخلقوا في قلوبهم المعتقد الرديء والفاسد الذي لا أساس له من الصحة. فإن وقوعهم في الوساوس والأوهام عند وفاة بشير أحمد يدلّ على قلة عقلهم حذاءه. وجهلهم، وإلا فلم يكن هناك محل للنزاع والطعن في هذا الأمر. لقد كتبنا مرارا وتكرارا أننا لم ننشر أي إعلان قلنا فيه بالجزم واليقين، أن هذا الولد هو المصلح الموعود، وهو من سينال عمرا طويلا. ورغم ميلنا