وقائع جلسة الدعاء — Page 452
٤٥٢ وقائع جلسة الدعاء نتيجة صحبة المشايخ المتعصبين والجهال. فصار أفراد الجماعة مخلصين وأوفياء للحكومة البريطانية من صميم قلوبهم كالإخلاص والوفاء المطلوب للحكومة الإسلامية. يستنتج مع الله هذه فيها ولا يخفى على الحكومة أيضا أن عائلته الا ظلت وفية ومخلصة لها دائما وخدمت في كل موقف حرج أكثر أكثر من قدرتها. ومن ذلك يستطيع أن كبار المسؤولين في الحكومة أن عائلته حائزة سابقا على علاقات الوفاء الحكومة. كان آباؤه يساعدون الحكومة بالجنود والفرسان أما هو فلم يقصر في مساعدتها بالأدعية المتضرعة بطريقته. فمثلا حين نشبت الحرب في تخوم أفغانستان أو بلوشستان أو بورما دعا الي من أجلها كذلك احتفل بيوبيل الملكة المعظمة القيصرة بكثير من الفرح والسعادة وعقد جلسة ودعا لطول عمرها وسعادتها. ولأنه يعيش عيش الدراويش والنساك ومن عادته الخلوة فبأية طريقة أخرى يستطيع أن يساعد الحكومة المحسنة واللطيفة إلا بالدعاء؟ ففى هذه الأيام أيضا حين تواجه الحكومة البريطانية أذى بغير حق من قوم تساعده أقوام أخرى سرًّا رأى مواسي الخلائق هذا مناسبا أن يُدعى لانتصار هذه الحكومة. فقال في ١ شباط / فبراير لأفراد جماعته القادمين أفغانستان والعراق ومدن مختلفة من الهند مثل مدراس و كشمير من و شاهجانبور، وجامون، ومتهرا، وجنغ وملتان وبتياله وكبورتهله، ومالير كوتله ولدهيانه و شاه ،بور وسيالكوت وغوجرات ولاهور وأمرتسر وغورداسبور ومحافظات أخرى بأنه يريد أن ندعو يوم العيد لانتصار حكومة بريطانيا. فوافق الجميع على الرحب والسعة. فبناء على ذلك جاء المسيح الموعود الله يوم العيد قرب الساعة الثامنة قريبا مع أفراد جماعته إلى الميدان الواسع الكائن في غرب قاديان وهو مصلى العيد