وقائع جلسة الدعاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 476 of 39

وقائع جلسة الدعاء — Page 476

٤٧٦ والعافية. التبرع الذي أُرسل من قبل هذه الجماعة الفقيرة كان قليلا جدا طبعا مقارنة بالحكومة العالية الشأن ولكن الحكومة الرحيبة الصدر قبلته باحترام وأظهرت سعادتها أيضا. فطوبى للذين يشاركون حكامهم في الأفراح والأتراح ويتنبهون إلى مراتب الحاكم والمحكوم. وكم هي رحيبة الصدر وعالية الشأن الحكومة التي تنظر إلى تبرعات الرعية المتواضعة وتهانيها بنظر التعظيم والاحترام. أليس من دواعي التبجيل أن أرسل سيادة الحاكم العام وصلا يوحي برضاه عن مبلغ زهيد قدره ٥٠٠ روبية فقط، وكذلك أظهر الحاكم العام المحترم والسكرتير الأول في حكومة البنجاب سعادتهما – على برقية تهنئة أُرسلت بمناسبة فتوحات الحكومة في جنوب أفريقيا - في رسائلهما المنفصلة باسم الإمام الهمام هادي الأنام وشكراه. على أية حال، إن هذه الحكومة جديرة بالشكر والامتنان. أطال الله أمد هذه الحكومة التي تحافظ على الأمن والحرية، ورزقها حظا وافرا من الملكوت السماوي. ونورد فيما يلي ترجمة الرسائل الثلاث ليفرح قراؤنا الكرام بقراءتها. الرسالة رقم ٢٣٤ من جي ايم سي دوئي المحترم آئي سي ايس القائم بأعمال السكرتير الأول، حكومة البنجاب. إلى الميرزا غلام أحمد القادياني المحترم زعيم قاديان، محافظة غورداسبور، في ٣/٢٦/ ۱۹۰۰م، من لاهور. ١٩٠٠/٣/٢٦م، سيدي الكريم لقد أمرني الحاكم العام المحترم بوصول هدية سخية قدرها ٥٠٠ روبية، وقد أرسلتموها باسمكم وباسم مريديكم لمساعدة الإخوة مرضى