وقائع جلسة الدعاء — Page 475
٤٧٥ البشرى لقد أظهرت الرغبة في إعلان ۱۹۰۰/۲/۱۰م أن تُنشر قائمة أسماء المتبرعين مع وقائع الجلسة ولكن لما طال بيان الوقائع كثيرا فلم ير الإمام الهمام هادي الأنام نشر القائمة مناسبا. لقد وصلتنا المبالغ الكبيرة من بعض الإخوة المعدودين أما بقية المبالغ فكانت صغيرة. فالمبلغ الأكبر كان ١٥٠ روبية جاءتنا من السيد نواب محمد علي خان زعيم ،ماليركوتله، وأقل مبلغ كان ثلاثة أرباع الروبية. ولأن سيدنا المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام كان لا يحب تأخيرا كثيرا في إرسال النقود فقد أرسلت ٥٠٠ روبية إلى السكرتير الأعلى في حكومة البنجاب بعد انتظار التاريخ المحدد في الإعلان وسنورد بعد قليل الوصل الذي جاءنا منه بهذا الصدد. ولكن قبل أن ننقل مضمون الوصل نرى ضروريا أن نذكر أنه السُرّ كثيرا من الذين تبرعوا بقدر استطاعتهم من أجل مساعدة جرحى وأرامل وأيتام حكومة بريطانيا ومواساتهم فطوبى للذين لم يُرضوا مرشدهم. فقط بطاعتهم إماما صادقا بل نالوا رضا مالك الملك الحقيقي والحكام المجازيين لأن ملك السماوات والأرض أكد كثيرا في كتابه العزيز الذي في أيدي المسلمين على الاهتمام بحقوق العباد بعد حق الله، وعدّ مواساة البشر من رضاه ، وأمر بمواساتهم أيا كان دينهم أو ملتهم، وسواء أكانوا من الشرق أو الغرب. ثم الذي كان محسنا ويحمي حقوقنا فإن مواساته ضرورية بالدرجة الأولى. من سيكون أكثر إحسانا إلينا ونصحا لنا من الحكومة البريطانية التي أعانت المسلمين في مواطن كثيرة ونجتهم من مصائب تقصم الظهر وبوأتهم كنف الأمن