تحفہٴ بغداد — Page 24
روحانی خزائن جلدے ۲۴ تحفة بغداد أجرك ويرضی عنک ربک ویتم اسمك۔ وإن يتخذونك إلا هزوا قل : إنى من الصادقين فانتظروا آياتي حتى حين۔ الحمد لله الذي جعلك المسيح ابن مريم۔ قل هذا فضل ربي وإني أجرد نفسى من ضروب الخطاب وإنى أحد من المسلمين۔ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله يتم نوره ويحيى الدين۔ نريد أن ننزل علیک آیات من السماء ونمزّق الأعداء كل ممزق۔ حُكم الله الرحمن لخليفة الله السلطان۔ فتوكل على الله واصنَعِ الفُلْكَ بأعيننا ووحينا إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم وأممٌ حَقَّ عليهم العذاب۔ ويمكرون (بقية الحاشية السماء لا من أهل الأرضين۔ فرد الفردِ وتر الوتر غيب الغيب سر السر فحينئذٍ تكون وارث كل رسول و نبيّ وصِدِّيق فتُعطى كلَّ ما أُعْطُوا من الأنوار والأسرار والبركات والمخاطبات والوحى والمكالمات وغيرها من آيات رب العالمين۔ وبكَ تُختم الولاية وإليك تصدر الأبدال وبک تنكشف الكروب و یک تُسقَى الغيوث و بک تنبت الزروع و یک تُدفع البـلايـا والـمـحـن مـن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعايا والأئمة والأمة وسائر البـرايـا فتكون شحنة البلاد والعباد ومن المأمورين۔ فينطلق إليك الأرجلُ بالسعي والترحال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء في سائر الأحوال والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في المحال ولا يختلف إليك اثنان من أهل الإيمان وتهوى إليك جميع