تحفہٴ بغداد — Page 23
روحانی خزائن جلدے ۲۳ تحفة بغداد خوضهم يلعبون۔ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا۔ وإن عليك رحمتي في الدنيا والدين وإنك لمن المنصورين بشری لک يا أحمدى أنت مرادی و معى غرست كرامتك بيدي۔ أكان للناس عجبًا قُل هو الله عجيب۔ يجتبى من يشاء من عباده لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون۔ وتلك الأيام نداولها بين الناس۔ وإذا نصر الله المؤمن جعَل له الحاسدين۔ تَلطَّفُ بالناس وترحم عليهم أنت فيهم بمنزلة موسی فاصبر على جور الجائرين أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون۔ الفتنة هنا فاصبر كما صبر أولوا العزم۔ ألا إنها فتنة مـن الـلـه ليـحـب حبًّا جَمَّا۔ وفي الله (بقية الحاشية) وخوف الله وخشيته وإيثاره على غيره وكلما يجب للمتقين۔ وقال: إذا مِتَّ عن الخلق قيل لك: رحمك الله وأَمَاتَك عن إرادتك ومناك وإذا مِتَّ عن الإرادة ومُناك قيل لك: رحمك الله وأَحْيَاك فكنت من المرحومين۔ فحينئذ تحيى حياة لا موت بعدها وتُغنَى غناءً لا فَقْرَ بعده بعده وتُعطى عطاءً لا منع بعده وتُراحُ براحة لا شقاء بعدها وتنعم بنعيم لا بؤس بـ وتعلم علما لا جهل بعده وتؤمن أمنا لا تخاف بعده وتسعد فلا تشقى وتُعز فلا تذل وتُقرَّب فلا تُبعد وترفع فلا تُوضع وتعظم فلا تحقر وتُظهر فلا تُدنَّس ونجاك الله وطهرك من أدناس طرق الفاسقين۔ فيتحقق فيك الأماني وتصدق فيك الأقاويل فتكون كبريتا أحمر فلا تكاد تُرى وعزيزا فلا تُماثل وفريدا فلا تشارك ووحيدا فلا تجانس وتكون عند ربك من أهل