تذکرة الشہادتین — Page 104
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۴ علامات المقربين المواطن لا كلابسات الفتاخ، بما يفسخون عنهم ثوب الجبن ويُبلغون الحق ولا يخافون ۔ ومن علاماتهم أنهم يربون من بايعهم مخلصا تربية الأفراخ، وينجونهم من الفخاخ، ويقومون ويسجدون لهم في ليلة قاخ، فيدركهم غيث الرحمة ويُرحمون ۔ ومن علاماتهم أنهم لا يُتَوَفَّون إلا بعد ما أفرخ أمرهم و اجتمـعـت زمــرهـم وتبيـن الحـق كـالفـروخ، ومُلأُ دلـهـم ولـم يـق مــاؤه كالوضوح، فظهروا بالجسد الممضوخ، وكملوا زينتهم كعتيدة العرائس لينظر الخلق إليهم فَيُحْمَدُون۔ ومـن عــلامـاتـهـم أن الدنيـا لا تُـفَـنّـحَهُـم بأفكارها، بَلْ هِم يَقْفَحُونَها ١٠٠ ويزيلون شفرة أوزارها وعلـى الله يتوكلون۔ ومن علاماتهم أنّهم يقومون في ليال كاخ ابتغاء رضا الحضرة، ويزرعون بذر الحسنات ويتخذون تقواهم كوخًا لحفاظة تلك الزراعة، فيحصدون في هذه وبعدها ما يزرعون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يُقطبون ولا يتشزّنون ولا يُصغرون للناس۔ ولا يخرجون مرعى الهدى ولا يكونون كأرض مخرجةٍ ، ولا يولون الدبر عند العماس ولو مشوا في العماس، ولا يفرون ولو يُقتلون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يمطخون عرضًا بغير الحق، ويُعمدون اللسان ولا يمتلخون، ولا يُملخون بالباطل ويميخ غضبهم ولو يوقدون، وإذا بلغهم قول يؤذيهم لا يَنْبَخُونَ نَبُوحَ | العجين، ولا ينتخون الاستقامة بل عليها يُحافظون ۔ ولا تجدهم كمند بل هم قوم غيارى وعن أخلاق الله يستنسخون۔ ويستنسخون عن أخلاق نبيهم كَاكْتِتَابِكُمْ كتابا عن كتاب وكذالك يفعلون ۔