تذکرة الشہادتین — Page 103
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۳ علامات المقربين كهفه فإذا هم مبصرون۔ ولا يقومون إلى الدعاء كسالى بل كادوا أن يموتوا في دعائهم فيُسمع لتقواهم ويُدركون وكذالك يُعطون قوةً بعد ضعف عند الدعاء وتنزل عليهم السكينة وتقوّيهم الملائكة فيُعصمون من كل خطيئة | وهم ويُحفظون، ويصعدون إلى الله ويغيبون في مرضاته فلا يعلمهم غير ا الله من أعينهم يُسترون ۔ قوم أخفياء فلذالك هلک فی أمرهم الهالكون۔ ينظر إليهم عُمى هذه الدنيا وهم يستهزء ون۔ أهذا الذي بعثه الله بل هم ا هم قوم عمون۔ ولهم علامات يُعرفون بها ولا يعرفهم إلا المتفرسون المتطهرون۔ فمن علاماتهم أنهم يُبعدون عن الدنيا، ويُضرب على الصماخ لاتبقى الدنيا في قلوبهم مثقال ذرة ويكونون كالسحاب المنضاخ، وفى الله ينفقون ولا يمسهم وَسَحْ ولا درن منها وكل آن من النور يُغسلون۔ ومن علاماتهم أن الله يُودع قلوبهم الجذب، فالخلق إليهم يُجذبون، ويكونون كعين نَضَاحَةٍ بارد ماؤها فالخلق إليهم يُهرولون وينتضخ عليهم ماء وحى الرحمان فالناس من ماء هم يشربون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يعيشون كَهَبِيَّخ بل في بحار البلاء يسبحون ۔ ويتهيأ للنحر وريدهم و به و به تُفضح عناقيدهم فالخلق منها يعصرون ومن علاماتهم أنهم يُسَبِّحون لله ويسبحون في ذکره کحوت ،رضراض ، ويُقبلون عليه كل الاقبال ويصرخون كصرخة | الحبلى عند المخاض، وبه يتلذذون ۔ ومن علاماتهم تزجية عيشة الدنيا ببذاذة وتصالح على الأغيار وصارخة المستصرخين، والذكر كغادرات الاوكار و به يَنضَمَحُونَ۔ و من علاماتهم تنزّههم من كل صبحةٍ وصلاح، وكونهم فتيان