تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 99 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 99

۹۹ تذكرة الشهادتين روحانی خزائن جلد ۲۰ آذى من الفجرة۔ ولـوكـان مـن زمـر القرافصة۔ و يمكتون بحضرة الله و لا يبرحون بل هم يمكدون۔ و الذين على ايمانهم يخافون و يحسبون انه اخف طيرورة من العصفور۔ و الخوف ابلغ انقاءً من اليستعور فلايقنعون على رذاذ و يعبدون عَرُوْنَةً بجراء ليجعلوها بهرة۔ و كذالك يجرذون۔ والذين يخافون ثائب الابتلاء اذا ادلجوا و حين يدلّجون و يبكون بعين شهد و قلبِ حِجُزِ حين يُمسون و حين يُصبحون۔ و الذين يؤاسون ولا يقترون ويخلصون غريمهم و لا يخلسون۔ و الذين ليسوا كَضَبُسِ ولا كهقلس و لاهم يتفجّسون۔ والذين يجتنبون اللطث۔ و النكث ولا تجد فيهم وثـوثـة فــي الــديــن ولاهـم يـداهـنـون۔ والذين سلكوا و في السلوک اجرهدوا و الرحال للحبيب شدّوا ۔ وقطعوا عُلَق الدنيا و في الله يرغبون۔ وما يقعدون كالذين يئسوا من الآخرة و الى الله يهرولون۔ و الذين لا يحطون الرحال و لا يريحون الجمال و يجتنبون الوبد ولا يركدون۔ ويبيتون لربهم سجدًا وقيامًا ولايتنعمون و الذين يضجرون لا ن لكشف الحجب و رؤية الحق ويسعون كل السعى لعلهم يُرحمون۔ و مايحجأون في الله بالنفس و لو يُسفكون وحضأوا في نفوسهم نارا فكل آن يوقدون۔ واحكأوا عُقدة الوفاء فهم عليه ولويقتلون اولئك الذين رحمهم الله واراهم وجهه من كل باب ورزقهم من حيث لا يحتسبون۔ بما كانوا يحبّون الله ويتــقــونه حق تقاته و بما كانوا يفرقون ان الذين تجانأوا على حُدّة الدنيا وصراها و يئسوا من جرح الله اولئك الذين لا يكلمهم الله و يلقون في فلاة بدید و یموتون و هم عمون۔ انهم لا يفتحون العيون مع أياة اجبأ عليهم ولاهم يصأصأون كان الشمس ما صمات عليهم وكانهم لا يعلمون۔ وكذالك جرت عادة الله لا يستوى عنده من جاء ٥ يبغى الرضا و من عَصَا وَغَوى انه لايبـالـي الـغـافـلـيـن و انه يهرول الى من يمشى اليه و انه يحب المتقين۔ وله سنة