سرّالخلافة — Page 386
روحانی خزائن جلد ۸ ۳۸۶ سر الخلافة من سلمان كالموالين المحبين، وقال "لو كان الإيمان مُعلَّقًا بالثريا أى ذاهبًا الدنيا لناله رجل من فارس“۔ وهذه إشارة لطيفة من خير البرية إلى آخر الأئمة، وإشارة إلى أن الإمام الذى يخرج في آخر الزمان ويرة إلى الأرض أنوار الإيمان يكون من أبناء فارس بحكم الله الرحمن فتفكر وتدبّر، وهذا حديث لا يبلغ مقامه حدیث ،آخر، وقد ذكره البخاري في الصحيح بكمال التصريح۔ وإذا ثبت أن الإمام الآتى فى آخر الزمان هو الفارسي لا غيــره مــن نــوع الإنسان، فما بقى لرجل آخر موضع قدم، وهذا من الله ملیک وجود وعدم، فلا تحاربوا الله ولا تجادلوا كالمعتدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين۔ القصيدة في مدح أبى بكر الصديق وعمر الفاروق وغيرهما من الصحابة رضى الله عنهم أجمعين۔ رویدک لا تَهْجُ الصحابة واحْذَرِ ولا تَقْفُ كل مزوّرٍ وتَبَصَّرِ ولا تتخير سبل غيّ وشقوة ولا تلعَنَنُ قومًا أناروا كنير اولئك أهل الله فَاحُشَ فِناء هم ولا تقدَحَنُ في عرضهم بتهور أولئك حزب الله حُفَّاظ دينهِ وإيذاؤهم إيذاء مولَّى مُؤكِّرِ تصدوا لدين الله صدقا وطاعة لكلّ عذاب محرق أو مدمّر وطهر وادى العشق بحر قلوبهم فما الزبد والغُثاء بعد التطهر وجاء وا نبي الله صدقا فنوّروا ولم يبقَ أثرٌ مِن ظلام مُكدِّرِ ۵۸) بأجنحة الأشواق طاروا إطاعة وصاروا جوارح للنبي الموقر