سرّالخلافة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 367 of 512

سرّالخلافة — Page 367

روحانی خزائن جلد ۸ سر الخلافة حبائل ختلهم، ورَسَن استمر من فتلهم، وستعرفون دجاليتهم متلهفين۔ وإنهم قوم تفور ال ور المكائد من لسانهم وعينيهم وأنفهم وأذنيهم، ☆ ويديهم وأصدريهم ورجليهم وهذرويهم ، وأرى كل مضغة من أعضائهم واثبة كـالـمـاكـريـن۔ فسد الزمان وعمّ الفسق والعدوان وتنصرت الديار والبلدان؛ فالله المستعان۔ والناس يُدلجون في الليلة الليلاء ويعرضون عن الشمس والضياء ، ويضيعون الإيمان للأهواء متعمدين۔ وأرى القسيسين كالذي أكتبه قنص، أو بدت له فرص، وأجدهم بأنواع حيل قانصين۔ ومن مكائدهـم أنّهم يأسون جراح الموهوص، ويريشون جناح ،، لعلهم يُسخرون قوما طامعين۔ يُرغبون ضُلَّا بَنَ ضُلِّ، ويفرضون له من كلّ كثير ،وقلّ، لعلهم يحبسونه بغل، ثم يُسقطونه في هوة الهالكين۔ يبادرون إلى جبر الكسير وفك الأسير ومواساة الفقير، بشرط أن يدخل في المقصوص دينهم الذي هو وقود السعير ، ويرغبونهم إلى بناتهم وأنواع لذاتهم ليغتر الخلق بجهلاتهم ويجعلوهم كأنفسهم مفسدين۔ فالناس لا يرجعون إليهم (٢٢) بأناجيل متلوّة، بل بخطبة مجلـوّة أو بمال مجان كالناهبين۔ ولا يتنصرون لأعتاب الرؤوف البرّ، بل يهرولون لاحتلاب الدرّ لكي يكونوا متنعمين۔ وكذلك أشاعوا الضلالات ومدوا أطنابها، وفتحوا من كل جهة بابها، وأعدوا شهوات الأجوفين ودعوا طلابها ، فإذا يُسِّر لأحد منهم العقد، أو أُعطِيَ له النقد، وآمنوه من عيش أنكد، فكأن قد۔ و كذلك كانت فخُ سِيرهم، وشِباك حيلهم، ولأجلها اصطف لديهم زُمر من الكسالى، لا يعلمون إلا الأكل والشرب والدلال، ولا يـوجـد صـغـوهـم إلا إلى شرب المدام أو إلى الغيد وأطايب الطعام، فيعيشون قرير العين بوصال العين ووصول العين۔ وكذلك لسهو الناسخ والصحيح ” مِذَرَوَيْهِمْ “۔ (الناشر)