اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 325 of 822

اَلھُدٰی — Page 325

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۲۱ الهدى موسى وعيسى وفي نبينا المصطفى فلم تستعجلون؟ إن يك كاذبا فعليه | كذبه وإن يك صادقا فنخاف أن نعصى الله والذين يُرسلون۔ وقوم آخرون منهم آمنوا بالحق وأُوذوا فصبروا عليه وأُخرجوا من دورهم ومساجدهم | وحُقروا بعد ما كانوا يُعظَّمون۔ وإذا رأوا آية من الآيات والأنوار النازلة من | السماوات۔ زاد إيمانهم۔ وأشرق عرفانهم ورضوا بكل مصيبة بما عرفوا من الحق۔ وماتوا من هذه الدنيا وكل يوم إلى الله يُجذبون۔ ترى أعينهم | تفيض من الدمع ربنا إننا سمعنا مناديا و رأينا هاديا فآمنا به فاغفر لنا ربنا وكفر عنا سيئاتنا ولا تمتنا الا ونحن عليه ثابتون أولئك الذين أرضوا ربهم وله تركوا صحبهم وصيل على بعضهم فقضوا نحبهم أولئك عليهم | صلوات الله وبركاته وأولئك هم المهتدون إن الذين بَلَغَتْهُم بشارة بعث المسيح فما قبلوها أولئك هم المحرومون۔ يضاهئون النصارى بعقائدهم | و لا يشعرون۔ يقولون إن القسوس أقرب منكم إلى الحق أولئك الذين | لعنهم الله والملائكة والصلحاء أجمعون۔ وإن الذين شقوا ما والاهم الا من ولى۔ وما صافاهم الا القلب الذى صار كالكلب ومن النور تخلى۔ ونشأ في الجهل وبالعلم ما تحلّى۔ فسيعلم إذا الله تجلّى۔ ألا يرون الطاعون؟ ألا يرون سهام أشرار۔ كأنها شواظ من نار؟ وقد نزل العدا بساحتهم وتشمّروا لإجاحتهم فما بارزوا الأعداء وما أعدوا۔ وما فكروا في حيل أجاحوا الدين بها و ردّوا۔ انظروا إلى هذه العلماء۔ إنهم | ما دخلوا الدار من بابها البيضاء۔ بل تسوّروا جدران الحق من الاجتراء۔ وإن المسيح قد وافاهم مع العلوم النخب ۔ رُحُمًا من الله ذى العجب۔ وما ۷۵