اَلْحق مباحثہ دہلی — Page 152
روحانی خزائن جلدم ۱۵۲ الحق مباحثہ دہلی ۲۲ ولايجوز تاكيده بهما اذا كان منفيا او كان المضارع حالاكقراءة ابن كثير لاقسم بيوم القيمة و قول الشاعر يمينا لأبغض كل امرئ + يزحزف قولا ولا يفعل فاقسم في الآية و ابغض في البيت معناهما الحال لدخول اللام عليهما وانما لم يؤكدا بالنون لكونها تخلص الفعل للاستقبال وذلك ينافي الحال انتھی۔ فوائد ضیائیہ میں ہے تختص اى النون بالفعل المستقبل فى الامر و النهى والاستفهام والتمنى والعرض والقسم وانما اختصت هذه النون بهذه المذكورات الدالة على الطلب دون الماضي والحال لانه لايؤكد الا مايكون مطلوبا انتھی ۔ عبدالحکیم تکملہ میں لکھتے ہیں لان النون تخلص المضارع للاستقبال فكرهوا الجمع بين حرفين لمعنى واحد في كلمة واحدة مغنی میں ہے ولايؤكـد بـهـمـا الماضی مطلقا و اما المضارع فان كان حالا لم يؤكد بهما و ان كان مستقبلا أكد بهما وجوبا في نحو والله لاکیدن اصنامكم انتھی ۔ شیخ زادہ حاشیہ بیضاوی میں لکھتا ہے۔ و اعلم ان الاصل في نون التاكيد ان تلحق باخر فعل مستقبل فيه معنى الطلب كالامر والنهى والاستفهام والتمنى والعرض نحواضر بن زيدا ولا تضر بن وهل تضربنه و لیتک تضربن مثقلة ومخففة واختص بما فيه معنى الطلب لان وضعه للتاكيد و التاكيد انما يليق بما يطلب حتى يوجد ويحصل فيغتنم هو بوجدان المطلوب ولا يليق بالخبر المحض لانه قد وجد وحصل فلايناسبه التاكيد واختص بالمستقبل لان الطلب انما يتعلق بمالم يحصل بعد ليحصل وهو المستقبل بخلاف الحال والماضى لحصو لهما والمستقبل الذي هو خبر محض لا تلحق نون التاكيد بأخره الا بعد ان يدخل على اول الفعل مايدل على التاكيد كلام القسم وان لم يكن فيه معنى الطلب لان الغالب ان المتكلم يقسم على مطلوبه انتهی ۔ اور ایسا ہی بلا خلاف تمام کتب نحو میں مرقوم ہے۔ قرآن مجید اور سنت مطہرہ میں بھی نون بہت مواضع میں خاص مستقبل کیلئے آیا ہے اور ماضی اور حال کیلئے ایک جگہ بھی پایا نہیں جاتا۔ اس مقام پر چند آیات نقل کی جاتی ہیں سورہ بقر میں ہے فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِّنِّى هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اور بھی اس میں ہے فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضُهَا " اور بھی اسی میں ہے وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ کے سوره آل عمران میں ہے وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّنَ لَمَّا أَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِقَ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ اور بھی اسی میں ہے لَتُبْلَونَ في أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى اتا البقرة : ۱۵۶۱۴۵۳۹ ۲ آل عمران: ۸۲