آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 574
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۷۴ آئینہ کمالات اسلام و مودة الاقارب و حقوق الوصلة و تجدنــی ناصر نوائبک و حامل أثقالك فلا تضيع وقتك في الاباء ولا تستنكر حبك ولا تكونن من الـمـمـتـريـن۔ وها أنا كتبت مكتوبى هذا من امر ربي لا عن امری فاحفظ مكتوبي هذا في صندوقك فانه من صدوق امين ـ والله يعلم انني فيه صادق و كل ما وعدت فهو من الله تعالى و ما قلت اذ قلت ولكن انطقني الله تعالى بالهامه، و كانت هذه وصية من ربى فقضيتها ما كان لي حاجة الیک و الی بنتك وما ضيق الله على والنساء سواها كثيرة والله يتولى الصالحين ۔ فلا تنظر الى مكتوبى بعين الارتياب، فانه كتبته بإمحاض النصح والتزام الصدق والصواب، ودع الجدال وانتظر الآجال، فان مضى الأجل وما حصحص الصدق فاجعل حبلا في جیدی و سلاسلا في رجلی و عذبني بعذاب لم يعذب به احد من العالمين۔ كنتم قد طلبتم آية من ربى فهذه آية لكم انه يا خذ المنكرين من مكان قريب و يختار ما كان أقرب الـتـعـذيـبـات في حقهم و أدنى من أفهامهم و أشد أثرا في أعراضهم وأجسامهم ليرى المحتالين ضعفهم و يكسر كبر الضائمين۔ هذا ما كتبت إلى احمد بيك فى سنة ۱۳۰۴ ، فأعرض و آبی و سکت و بکت وعاف وصلتي وصلتی و ضاق ذرعا من نمیقتی و كان من المعادين۔ و معه عادانی قومه و عشيرته الذين كانوا أقربين۔ و كانوا يعافون أن يزوجوا بناتهم أقارب مثلى أو يزوجوا امراً تحته امرأة أخرى۔ و كانت بنته هذه المخطوبة جارية حديثة السن عذراء و كنت حينئذٍ جاوزت الخمسين۔ و كان جذوة