آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 560
روحانی خزائن جلده ۵۶۰ آئینہ کمالات اسلام ۵۶۰) فترون كل حزب بما لديهم فرحين و كل فرقة بنى لمذهبه قلعة و لا يريد أن يخرج منها و لو وجد أحسن منها صورة و كانوا لعماس | اخوانهم متـحـصـنـيـن۔ فارسلني الله لأستخلص الصياصي۔ واستدنى القاصي، وانذر العاصي، ويرتفع الاختلاف و یکون القرآن مالک النواصي و قبلة الدين۔ فلما جئتهم أكفرونی و کذبونی و رمونی ببهتـانـات و افك مبين ۔ و انى ارى علمهم مخسولا۔ وجيد تناصفهم مغلولًا، و ، و صُنْعَ عذراتهم مطلولا وارى صورهم كالممسوخين۔ وقد بعثنی ا الله فيهم حكما فما عرفونی و حسبوني من الملحدين۔ آذونـی بــحــصــائــد ألسنتهم و رأيت منهم ظلمًا و هضمًا كثيرًا و قلبوا لى الامور و ارادو ان يتخطفونى من الأرض ولكن عصمنى الله من شرورهم و هو خير العاصمين۔ و رأيت كل احدمنهم مارا فی عشواه و تارگا سبیل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهداه، فقلت: ايها الحسداء الجهلاء أسأتم فيما صنعتم و حرنتم فيما ظننتم تجلدون للاجتلاد، وأنا تحت اتراس | الله حافظ العباد ، و لن تستطيعوا ان تضروني ولو أمحش الحقد جلودكم، وسوّد الغيظ خدودكم۔ يـا حســرة عـلـيـكـم مـا أرى فيكم المتضرع الخائف، خرف التّمر و بقى خرائف و ما ارى فيكم رائحة الحيوة ان انتم الا كالأموات، و ان انتم الا كمذعوفين۔ وأيم الله لطال ما قلت لهم ألا لا تردوا مخاوف الاكفار ، فانها مقاحم الاخطار و فلوات التبار۔ تـعـالــوا أنف ما رابكم، واستسل كل سهم نابكم فما كفّوا السنتهم