آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 559
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۵۹ آئینہ کمالات اسلام ولاظهارتی و لاسراری و نحتوا بهتانات واكفروا و جاء وا بمفتريات ۵۵۹ كالشياطين، ليفرط بتلك المروش الى ذم أو يلحقني وَصُمّ، وليختلبوا القلوب بمزخرفاتهم و اتراءى في اعين الناس من الكافرين۔ ورايت نفوسهم قد ثعطت و ثلطت و قرحت و تعفنت من حقد و غل و صاروا من الذين يُصغرون ويُصلقون ويؤذون الناس بحمة نطقهم و ينضنضون لسنهم كصل وما بقى فيهم من حب ولا لب كأنهم فى غيابة جب و من المغرقين۔ أيها الأعزة إنى دعوت قومى ليلا ونهارا، فلم يزدهم دعائى الا فرارا۔ ثم انى دعوتهم جهارًا ، ثم انى اعلنت لهم و أسررتُ لهم اسرارًا، فقلت استغفروا ربكم واستخيروا واستخبروا وادعوا الله في امرى يمددكم بإلهامات و يظهر عليكم اخبارا فما سمعوا كلمتى و أعرضوا عتوا واستكبارًا، ورضوا بان يكونوا لاخوانهم مكفرين ۔ وما كان حجتهم الا ان قالوا ائتوا بأحاديث شاهدة على ذالك ان كنتم صادقين و هم يدرسون كتاب الله و يجدون فيه كل ما قلت لهم ويقرءون الصحاح و يجدون فيها ما أظهرت عليهم ولكن ختم الله على قلوبهم و كانوا قوما ۔عمين ولستُ أرى أن الأحاديث كلها موضوعة على التحقيق، بل بعضها مبنية على التلفيق، و مع ذالك فيها اختلافات كثيرة ، و منافات كبيرة، ولأجل ذلك افترقت الأمة، و تشاجرت الملة فمنهم حنبلی و شافعی و مالکی و حنفی و حزب المتشيّعين۔ و لا شك ان التعليم كان واحدا ولكن اختلفت الاحزاب بعد ذالک