رسالة الصلح — Page 446
٤٤٢ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ. وفيما يلي ننقل بعض الاعتراضات وبعض الحقائق التي وجدتها ضمن مذكرات المسيح الموعود الله التي كتبها عن "". كان ال ينوي تفنيد تلك الاعتراضات وإلقاء الضوء على تلك الحقائق من خلال تعليم القرآن الكريم. كذلك يبدو أن بعض الأمور ضمنها تتعلق بأحد كتب البوذيين الذي كان العلي يطالعه في تلك الأيام وكان يريد أن يكتب شيئا حوله. (كمال الدين) الاعتراضات: (۱) ما هو الجديد في جميع الكتب الموحى بها و لم يُعثر عليه من قبل؟ (۲) ما الذي حلّه الأنبياء من عقدة علمية لم تُحلّ من قبل؟ (۳) لم يشرح الأنبياء كيفية الروح وماهيتها، ولم يخبروا شيئا عن الحياة المستقبلية، ولم يستطيعوا أن يبينوا عن الله تعالى بالتفصيل. لقد عد العلم الطبيعي النوم ضمن الأسباب الطبيعية، ولكن الأنبياء قالوا بأنه كانت للنوم أسباب أخرى. (٤) ما أُزيلت بل زيد الطين بلة. جميع المغالطات السابقة، وما حلت المعضلات المعقدة كلها، (٥) إن تعليم بوذا عن الأخلاق أفضل من غيره. الصف: ٣-٤ الأنعام: ٢٢