رسالة الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 445 of 62

رسالة الصلح — Page 445

٤٤١ أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِحْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" الصفحة: ٢٥٢. وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنْ لَهُمْ ، الصفحة: ٢٦٨. التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، الصفحة: ٢٧١. طوبى للذين يرجعون إلى الله تاركين كل شيء ويعكفون على عبادته وحمده يسيرون في العالم منادين لسبيل الله ويركعون أمام الله ويركعون أمام الله ويسجدون له، هم لقد المؤمنون الذين بشروا بالنجاة. الصفحة: ٢٧٨. قسم الله المصائب في قانونه الجاري في الطبيعة إلى خمسة أقسام: أي بوادر المصيبة المخيفة، ثم الدخول في المصيبة، ثم الحالة التي مالها. . . . اليأس ثم زمن المصيبة الحالكة. ثم انبلاج صبح رحمة الله. فهذه هي الأوقات الخمسة التي توازيها الصلوات الخمس. ٤ التوبة: ١٣ التوبة: ٢٤ التوبة: ١٠٣ التوبة: ١١٢ لم نتمكن من قراءة هذه الملحوظة (كمال) (الدين لقد ورد في البراهين الأحمدية الجزء الخامس، الخزائن الروحانية المجلد ٢١، الصفحة ٤٢٢. . . مآلها اليأس، والله أعلم بالصواب. (الناشر)