Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 58 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 58

الجزء التاسع يعني ол سورة الشمس أن الله ظلمهم، أو أنزل العذاب عشوائيا، بل إذا قضى الله باستئصال شأفة قوم، فإنما يقضي بعدل فحيث إن البقية الصامتة لا يأبهون بعاقبتهم فلماذا يأبه الله بهم؟ ثمود نبيها - ومن معاني هذه الآية أن على أهل مكة – الذين يعارضون نبيهم كما عارضت أن يتذكروا أن الله تعالى سينزل عليهم عذابا عاما كما دمر ثمود بعذاب عام. لا شك أن ثمود هلكوا كأمة، بينما عاش أهل مكة بعد غلبة رسول الله ، ولكن لا اعتراض على ذلك، لأن الهلاك لا يكون ماديا في بعض الأحيان بل يكون دينيا. لقد هلكت ثمود هلاكا ماديا كلية أما أهل مكة فهلكوا هلاكا دينيا، فلم يبق لدينهم وطقوسهم أي أثر.