Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 686 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 686

الجزء الثامن ٦٩١ سورة الفجر ١٩). لقد تلقاه عند وفاة أبيه، وفَهم منه دنو أجل أبيه، إذ توفي في نفس اليوم ليلاً. ولكن من معاني الطارق أيضا كوكب الصبح، فكأن الله طمأنه اللي بنفس هذا الإلهام وقال لا داعي للقلق فأنت الطارق. . حيث تكشف نور أبيك محمد ، فلماذا تحزن على وفاة أبيك المادي؟ واللافت للنظر أيضًا أننا إذا جمعنا حساب المر ألف سنة التي هي زمن الفيج الأعوج (أي الفساد، ثم حوّلنا هذه السنوات الهجرية إلى ميلادية بإضافة ٦٢١ سنة -وهي فترة ما بين بداية التقويم الميلادي حتى هجرة الرسول - كانت عندنا نفس السنة الميلادية التي طلع فيها هذا الفجر، أعني السنة التي قدّم فيها المسيح الموعود ال دعواه أمام العالم. فمقطعة المراة تساوي٢٧١، ونضيف إليها ألف سنة هي زمن الفيج الأعوج، فتصبح ،۱۲۷۱ ثم نضيف إليه ٦٢١ فيصبح المجموع ،۱۸۹۲، والآن نطرح منه سنتين أو ثلاثا، لأن مقطعة المر قد وردت في فاتحة سورة الرعد المكية التي نزلت قبل الهجرة بسنتين أو ثلاث، فلو طرحنا سنتين من ۱۸۹۲ صارت عندنا ١٨٩٠، وهي نفس السنة التي أعلن فيها المسيح الموعود الليلة دعواه. ولو طرحنا منها ٣ سنوات، صارت عندنا ١٨٨٩ وهي السنة التي أخذ فيها المسيح الموعود الله البيعة من الناس. أما إذا قمنا بالحساب طبقًا للتقويم الهجري، فنجمع الثلاثة القرون الأولى مع ليال عشر (عشرة قرون، فتصبح ۱۳۰۰ ، وقد أعلن المسيح الموعود الا دعواه قريبا من ۱۳۰۸هـ، وعدد ٧ أو ۸ ضئيل جدا في فترة ۱۳ قرنا، بحيث لا قيمة له. If لو نظرنا من زاوية أخرى وجدنا أن هذا العدد يمثل نبوءة عن براهين" أحمدية". لقد قام المسيح الموعود اللي بتأليف كتابه "براهين أحمدية" في عام نفس السنة التي كان من المقدر فيها ١٣٠٠ هـ، وطبعه في عام ١٣٠٢هـ، ، وه طلوع الفجر بحسب هذه النبوءة القرآنية. وهي إذن، فهذه النبوءة قد تحققت شمسيًا وقمريًا، وطلع الطارق في أفق السماء لتبديد ظلمات الليل. فما أعظمها من نبوءة! فأولاً حدّد الله تعالى تواريخ طلوع هذا الفجر في القرآن الكريم والحديث، ثم بعد مضي مئات السنوات أقام لهداية