Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 551 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 551

الجزء الثامن ٥٥٥ سورة الأعلى ويقول الباندنت مهيش كندر بارشاد BA: إن لمجموعة "واجسنئي شكل ليَجُرفيد" أسلوبًا منفردًا تماما، حيث يوجد فيه "فيد" و"برهمن باغ" منفصلين، فيه أربعون درسًا، ولكن الناس يوقنون أن ثمانية منها أصلية والباقية أضيفت إليها فيما. بعد. . . . . وأسلوب الباغ من الدرس رقم ١ إلى ١٨ يماثل أسلوب "مجموعة يئتري و كرشن ياجرفيدا" نظما ونثرا. وتجد شرح كل لفظ من هذه الدورس الثمانية عشر في براهمنه. ولكن يوجد في الدرس رقم ۱۷ ملاحظات مشتملة على بضعة فقرات. وقد اعتبر "كاتيائن" الدروس رقم ٢٦ إلى ٣٥ إضافات تحريفية. . . . . أما الدروس رقم ١٩ حتى ٢٥ ففيها ذكرُ طرق القرابين ولكنها لا تشبه ما ورد في "مجموعة تيئتري". أما الدروس ٢٦ إلى ۲۹ فتجد فيها ذكرًا خاصا عن تلك القرابين التي هي مذكورة في الدورس السابقة. ومن هنا يُظن أنها أضيفت فيما بعد. (سنسكرت ساهتيه كا إتماس مجلد ٢ ص ١٦٠) إذن، علماء الهندوس أنفسهم يقرون بأن الفيدا لم يَعُدْ محفوظا كما كان، بل أصبح محرفا مبدلا. أما الزرادشتيون فإنهم يقولون بسبب عدائهم للمسلمين إن هؤلاء قد أحرقوا كتبنا الدينية بما فيها كتاب الزرادشت السماوي، فلم يبق عندنا إلا بضعة أبواب منه حيث ضاعت الباقية وتلفت. إن ادعاءهم أن المسلمين قد أحرقوا لهم كتبهم الدينية باطل، إذ الثابت من المصادر الزرادشتية نفسها أن كتابهم "زندافستا" قد أُحرق ق عند عند هجوم الإسكندر المقدوني على بلاد الفرس. ولو سلمنا جدلا بادعاء حرق المسلمين لكتبهم، فهذا يثبت - على الأقل أن كلام زرادشت ليس محفوظا عندهم بشكل كامل، إذ ليس بأيديهم إلا جزء قليل جدا من كتابه الأصلي. باختصار، لم يبقَ على وجه الأرض سوى القرآن الكريم- كتاب لأي ديـــن يمكن الادعاء بأنه محفوظ كما قدّمه مؤسس ذلك الدين. وفي هذا دليل على أن الله تعالى كان قد قرّر اندثار تلك الكتب ،وانمحاءها لينزل مكانها كتابا آخر؛ وإلا فلو أراد الله تعالى حفظ التوراة ونشرها في الدنيا، لأقام التوراة ونشرها في الدنيا، لأقام عند انمحائها نبيا وأنزلها