Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 484 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 484

الجزء الثامن ٤٨٧ سورة البروج من أسباب رقيهم ستكون باختصار، تشير هذه الآيات أولا إلى أن أهل الجنة سينعمون بالنعم الظاهرة والنعم المعنوية. ثانيا : أن كل ما يوجد في هذه الجنات تحت سيطرتهم وتصرفهم. وثالثا أن هذه الأسباب تكون واسعة جدا. شرح الكلمات: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدُ (*) بَطْشَ : بَطَشَ به بَطْشَا: أَخَذَه بالعنف؛ تناوله بالشدّة عند الصولة؛ أَخَذَه أَحْدًا شديدا في كل شيء. (الأقرب) التفسير : أي أن الكافرين يؤذون المؤمنين، ولكن بطش الله أيضًا شديد جدا. وقد أوحى الله تعالى إلى المسيح الموعود اللة أيضا : "وإذا بطشتم بطشتم جبارين (التذكرة ص (٦١١). . أي أنهم سيؤذون المؤمنين إيذاء شديدا، ولكن عليهم أن لا ينسوا أن الله شديد في بطشه. إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ 3 ١٤ التفسير: أي أن الله تعالى هو الذي يخلق الشيء أولاً ويعيد خَلْقَه. والمراد أن الله تعالى هو الذي يعذبهم في الدنيا، ثم يعذبهم في الآخرة. وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ : " عن التفسير: أي أن الله تعالى كثير المغفرة وكثير المحبة. ولما كان الحديث هنا المسيحية التي يقول أهلها إن الله لا يغفر لأحد، ومع ذلك يقولون أنه تعالى يحبّ الإنسان، فذكر الله هنا صفتيه الغفور والودود معًا؛ وكأنه تعالى يقول: الغريب أنهم يزعمون أن الله لا يغفر للناس ذنوبهم، ثم يعلنون أن الله محبة، مع أن الغفور والودود صفتان متلازمتان؛ فمَن كان غفورًا فلا بدّ أن يكون ودودا، ومن كان ودودا فلا