Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 600
الجزء السابع ۵۹۹ سورة القصص قُلْ فَأْتُوا بِكِتَبٍ مِنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعَهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : التفسير : أي يا محمد قل لأعدائك، لقد رفضت التوراة لأنها نزلت دفعة واحدة، وقد رفض القرآن لأنه لم ينزل جملة واحدة، فدلوني الآن على كتاب نزل بطريق ثالث وكان أكثر نشرًا للهدى من هذين الكتابين، ولكنكم لن تستطيعوا ذلك لأنكم كاذبون أما أنا فإني مستعد لقبول كل ما هو حق وصدق، فاعرضوا على حقيقة من الحقائق فسترون أني سأصدقها بلا تردد فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن أَتَّبَعَ هَوَنهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ (2) أفكاره التفسير: أي إذا لم يستجيبوا لاقتراحك فاعلم أنهم لا يبحثون عن الحق بل يُبدون لك كل ما يختلج في قلوبهم من أفكار وأهواء فاسدة، ومن اتبع الفاسدة وأهواء نفسه فهو جدُّ ،ظالم، والله لا يهدي القوم الظالمين طريق الفلاح. وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ٥٢ التفسير: ولقوله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ مفهومان: أحدهما أننا أرسلنا لهم رسلنا واحدا تلو الآخر، أو أنزلنا لهم وحينا مرة بعد أخرى؛ والثاني أننا أنزلنا هذا القول أي القرآن الكريم نزولاً مترابطا. . أي أننا أنزلنا القرآن كله بترتيب محكم رائع، لكي يتعظوا به.