Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 53 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 53

الجزء السابع ٥٣ سورة الشعراء لِّلْعَالَمينَ) (الأنبياء: (۹۲). . أي أن مريم الصدّيقة والدة المسيح قد حفظت جميــع منافذها من الإثم، وأن حملها لم يكن حملا غير مشروع، بل حملت بروح طــاهرة نفخناها فيها، وجعلناها وابنها عيسى آية للعالم كله. كذلك يتهم النصارى المسيح ال بأنه مات معلقا على الصليب ميتة ملعونة – والعياذ بالله – حيث ورد في العهد الجديد قول بولس: "المسيح افتدانا مـ لعنـــــة من الناموس إذ صار لعنةً لأجلنا، لأنه مكتوب: ملعون كل من عُلّق على خشبة". (غلاطية ٣: ١٣). وهذا يعني أن المسيحيين قد اعتبروا عبدا من عباد الله المقربين ملعونا تحقيقــــا لأهواء أنفسهم ولكن القرآن الكريم فنّد هذه التهمة بلسان المسيح نفسه حيث قال وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا )) (مريم: ٣٤). . أي أن الذين يزعمون أن ولادتي كانت نتيجة الفاحشة إنما يفترون علي، إذ قد شملني سلام الله تعالى وقت ولادتي؛ وأن الذين يزعمون أني قد مت ميتة ملعونة هم أيضًا مخطئون، لأن موتي أيضا سيتم تحت حماية الله تعالى، وأنني سوف أنقذ من الميتة الملعونة؛ وأن الذين يظنون أنني مكثت في جهنم ثلاثة أيام كفّارةً عن آثام الآخرين هم أيضا مخطئون، لأن حياتي الثانية ستبدأ تحت ظل سلام الله تعالى. مجمل القول إن الله الله قد دحض في القرآن الكريم كل التهم التي كانــــت قــــد تسرّبت إلى الكتاب المقدس بأيدي الناس، وقدّم رسله تعالى إلى العالم مبرئين من كل عيب. والهندوس أيضا قد رموا أنبياءهم وصلحاءهم بتهم مماثلة. فمثلاً قد ورد في كتبهم أن والدة حضرة "كريشنا" قالت له: يا بني، عندي تسع مئة ألف بقـــرة حلوبة، فكُلْ من زُبدتها كما شئت، ولكن لا تسرق الزبدة من بيوت الآخرين!" مها ريشي ،وید ،ویاس شریمد بھاگوت مها پران دوسرا کھنڈ سکنڈھ (۱۲۹)