Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 579 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 579

الجزء السابع ۵۷۸ سوره رة القصص العلمية لا ثم إن الكتاب المقدس لا يتحدث عن المعاهدة التي أبرمت وحميه، وإنما اكتفى بقوله: "فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل" (الخروج ۲: ۲۱)، مع موسی أنه كان لزاما عليه أن يذكر أن حما موسى رضي بإسكانه عنده، أما بالنسبة إلى فإن موافقته على الإقامة مسألة بديهية؛ إذ كان يبحث عن ذلك. أما القرآن الكريم فيخبر صراحة عن عقد معاهدة بينهما وأن موسى رضي بخدمة حميه ثماني سنين أو عشرا. موسی موسی وبرغم أن الكتاب المقدس لا يذكر شيئًا عن هذه المعاهدة إلا أنه يعترف "أما فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن "مديان الخروج ۳: ۱)، وهذا يؤكد أن موسی ال كان يعمل عند حميه بحسب المعاهدة التي ذكرها القرآن الكريم. إذا، فمن فضائل القرآن الكريم أنه قد قام بسرد الوقائع الصحيحة من حياة بألفي سنة، أما التوراة فرغم أنها تُدعى كتاب العلي رغم نزوله بعده إلا أنها أهملت ذكر عدة أحداث هامة كما أخطأت في بيان وقائع أخرى، موسی ولذلك قد صرح القرآن الكريم في مستهل هذه السورة : تلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين. . أي أنها آيات الكتاب الذي يبين كل أمر ضروري. . أي مما لا شك فيه أن التوراة أيضا ،كتاب ولكنها أصبحت غير صالحة للانتفاع منها إذ قد تعرضت للعبث والتحريف على أيدي البشر، إنما الكتاب المبين الذي يكشف الأسرار المكتومة كلها ويذكر الأحكام الضرورية كلها مقرونة بأدلتها فإنما هو القرآن الكريم فقط، وهو الكتاب الوحيد الذي إذا اتبعه البشر نالوا النجاة. فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ وَانَسَ مِن جَانِبِ الطُّور نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ آمَكُتُوَاْ إِنّى وَانَسْتُ نَارًا لَّعَلَّى وَاتِيكُم مِّنْهَا يخَيرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢) فَلَمَّا أَتَنَهَا