Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 499 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 499

الجزء السابع ٤٩٨ سورة النمل أما البروفيسور الأوروبي "مكينزي" فقال في كتابه في معرض الحديث عن أن المجتمع لا يبلغ أوج الكمال بدون الكُمّل من الناس: "إننا بحاجة إلى مسیح من أجل رقينا. " (Introduction to Socialogy نقلاً كتاب مكاتيب إقبال ص ٤٦٢-٤٦٣) " وكذلك كتب نواب صدیق حسن خان" بكل حسرة وكرب: "كان المفروض وفق الحساب أن يظهر المهدي في بداية القرن الثالث عشر من الهجري، ولكن القرن كله انقضى ولم يظهر المهدي، وقد حلّ علينا القرن الرابع عشر، فلعل الله يشملنا بفضله، فيظهر المهدي خلال أربعة أو ستة أعوام. " اقتراب الساعة ص ٢٢١) وقد عبّر الشاعر الشهير "إقبال" عن هذه الحقيقة نفسها في شعره فقال: "إن هذا العصر يبحث عن إبراهيم، إذ قد أصبح العالم معبدا للأصنام، ولا إله إلا الله. " كليات إقبال (أردو) ص ٥٢٧) حتى إن الشيخ المودودي نفسه يعترف قائلاً: "إن معظم الناس يبحثون، لقيادة حركة دينية عن رجل كامل يكون تجسيدا لكل الكمالات التي يمكن أن يتصورها كل واحد منهم، ويكون قويًا من جميع النواحي، ولا يوجد فيه أي نوع من الضعف. وبتعبير آخر إنهم يبحثون عن نبي في الواقع، وإن كانوا يُقرّون بختم النبوة بأفواههم، ولو تفوّه أحد ببقاء النبوة لنزعوا لسانه من جذره. فالحق أنهم ينتظرون نبيا وليسوا براضين بأقل من ذلك. " (مجلة "ترجمان القرآن" عدد ديسمبر ويناير/كانون الأول وكانون الثاني ١٩٤٢-١٩٤٣ ص وجريدة "مسلمان" الصادرة في سوهدره بالهند عدد ٢٨ فبراير ١٩٤٣م نقلا عن جريدة "الفضل" الصادرة في قاديان عدد ٦ مارس ١٩٤٣م) إذا فإن الله تعالى قد جعل العالم كله ينتظر مجيء المسيح والمهدي بفارغ الصبر قبل مجيء المسيح الموعود الله، وكانت هذه الرياح الندية دليلاً على أنه قد حان الأوان لأن تغيم السماء بسحاب لينزل منه مطر غزير إرواء للأرواح الظامئة وشفاء لغليلها. ومن أجل ذلك قال المسيح الموعود اللي ما تعريبه: