Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 477
الجزء السابع ٤٧٦ سورة النمل لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (ج) وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا ۵۳ يَتَّقُونَ ٥٤ شرح الكلمات: رهط : الرهط: قومُ الرجل وقبيلته؛ وعدد يجمع من الثلاثة إلى العشرة وليس فيهم امرأة. (الأقرب) لنبيّتنَّه : بيت الأمرَ: عمله أو دبّره ليلاً. (الأقرب) دمرنا دمرهم وعليهم: أهلكهم. (الأقرب) خاوية: حَوَتِ الدارُ: سقطتْ وتهدّمت. وحويت الدار: خلت (الأقرب) توحيد من أهلها. التفسير: وكان في المدينة التي بعث الله فيها صالحا الله تسعة من أئمة الكفر، وكانوا يفسدون في الأرض ليلاً ونهارًا جاهدين لكي يُفشلوا صالحا الل في إشاعة الله تعالى. ولو أنهم استغلوا مكانتهم المرموقة في أعمال الخير وهداية الناس لازدادوا عزَّا ،وشرفًا، ولكنهم سلكوا طريق الهلاك والدمار. فتشاوروا فيما بينهم وقالوا تعالوا نحلف بالله أنا ستغير على صالح وأهله بالليل ونقتلهم جميعًا، وإذا جاء ورثته يطالبون بدمه نقول لهم لم نشهد قتلهم وإنا لصادقون. يقول الله تعالى: لقد نسجوا هذا الخطة لقتل صالح ال ولكنهم نسوا أن هناك إلها في السماء يحفظ نبيه. فمكروا مكرهم، ومكر الله مكرًا ضدهم دون أن ينتبهوا لمكرنا، فظنوا مغترين بمكرهم أنهم سينجحون في قتل صالح، ولم يدروا أن ملك السماء غالب على مكرهم. وبالفعل ترون أنا أهلكنا أولئك التسعة وقومهم صغارا وكبارا كلهم، سواء الذين كانوا متورطين في مؤامرة قتله أو الذين كانوا متعاطفين معهم، هدفًا للعذاب ودمرناهم أجمعين فترون ديارهم خربة وبيوتهم متهدمة لا وجعلناهم يسكنها أحد، بل أصبحت عبرة لمن يعتبر، وآية عظيمة لقوم يعقلون. أما الذين