Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 451 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 451

٤٥٠ سورة النمل الجزء السابع يعرفها أنبياء الأمم الأخرى أيضًا، والفرق الوحيد أن مفهوم هذه الآية نزل في القرآن الكريم باللغة العربية، بينما قد وجدت في الأمم الأخرى بلغتهم. بيد أن ورود هذه الآية في مستهل كل سورة من القرآن الكريم على هذا المنوال لا يمكن أن يُعتبر نقلاً، لأنه في الواقع تحقيق لإحدى النبوءات السابقة. وكل كلام يُعاد بهدف جديد ولمصلحة معينة لا نقلاً أو سرقة. يسمى والنبوءة المشار إليها آنفًا قد وردت في العهد القديم، وملخصها أن الله تعالى قال الله أن يأمر بني إسرائيل أن يطهروا أنفسهم وثيابهم، ثم يأتي بهم إلى أسفل جبل سيناء لسماع كلام الرب معه عليهم أن يقفوا قريبا من الجبل أولاً، وعندما يسمعون صوت البوق يقتربون من الجبل أكثر. فلما ذهب موسى إلى الجبل نزل الله تعالى وقد تزامنه برق ورعد ،ودخان فخاف الناس وارتعدوا وابتعدوا. فلما رجع إليهم موسى ال قالوا له: "تكلم أنت معنا فنسمع، ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت. فقال موسى للشعب: لا تخافوا لأن الله إنما جاء لكي يمتحنكم ولكي تكون مخافته أمام وجوهكم حتى لا تخطئوا. فوقف الشعب من بعيد وأما موسى فاقترب إلى الضباب حيث كان الله. " (الخروج: الإصحاح ۱۹ والإصحاح عليه وحي (۲۱-۱۹ :۲۰ فرجع موسى إلى ربه وقال رب إن قومي يخافون الاقتراب منك، فأوحى الله إليه: "يقيم لك الرب إلهك نبيًا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون. حَسَبَ كل ما طلبت من الرب إلهك في حوريب يوم الاجتماع قائلاً: لا أعود أسمع صوت الرب إلهي، ولا أرى هذه النار العظيمة أيضًا لئلا أموت قال لي الرب: قد أحسنوا في ما تكلموا أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به ويكون أن الإنسان الذي لا لكلامي الذي يسمع يتكلم به باسمي أنا أطالبه وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به، أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى، فيموت ذلك النبي. " (التثنية ١٨: ١٥-٢٠) لقد أخبر الله تعالى هنا: أولاً: أنه سيبعث نبيا في إخوة بني إسرائيل أي في بني إسماعيل.