Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 360 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 360

الجزء السابع ٣٥٩ سورة الشعراء وَالشُّعَرَاهُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُنَ ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ ٢٢٥ يَهِيمُونَ (= وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَعَلُونَ * إِلَّا ۲۲۷ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا قل مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ۲۲۸ الكلمات : شرح يهيمون: هام على وجهه ذهَب من العشق أو غيره لا يدري إلى أين يتوجه. (الأقرب) انتصروا: انتصر منه : انتقم منه ؛ وانتصر عليه استظهر وانتصر امتنع من ظالمه. (الأقرب) التفسير: لقد ذكر القرآن الكريم في مواضع عديدة منه تعليقات الكافرين لدى سماعهم وحي الرسول ، فحينا سموه مجنونًا (القلم: ٥٢)، وحينا آخر زعموا أنه يرى أضغاث أحلام مما دفعه إلى هذه الدعوى (الأنبياء :(٦) ، وتارة قالوا إنه ساحر (يونس:٣)، وأخرى قالوا إنه شخص طيب ولكن سحره أحد، أي أنه ليس بساحر بل هو مسحور (الفرقان: ۹)؛ ومرةً قالوا إنه كاهن (الطور:٣٠، والحاقة:٤٣)، وأخرى قالوا بل قد علّمه بعض البشر هذا القرآن (النحل : ١٠٤)، وحينًا قالوا إنه على صلة بالشيطان الذي يوحى إليه (الحجر: (۱٥)، وحينا آخر قالوا إنه مفتر كذاب (ص:٥)، وحينًا ثالثا قالوا إنه شاعر (الأنبياء :(٦). لقد أشار الله الا الله إلى بعض اعتراضاتهم فقال: بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ (الأنبياء:٦). . أي أن كلامه ليس إلا كوابيس، بل الواقع أنه قد اختلقه من عنده كذبًا، بل الحقيقة أن طبعه ميال إلى الشعر وتخطر بباله صنوف الخيال وكلامه فصيح بليغ ككلام فحول الشعراء الذين يتسم شعرهم بالفصاحة والبلاغة وسموّ الخيال، إذا فهو مجرد شاعر وليس بإنسان روحاني.