Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 341 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 341

الجزء السابع ٣٤٠ سورة الشعراء طويلاً، وإذا كنت لا تقدر على أن تمسك البطانية فاتركها واخرج. فقال الرجل: إني أترك البطانية، ولكنها لا تتركني. وبالمثل إن هؤلاء القوم عندما سيبدأون بالسؤال عن معتقداتكم سيمهدون لكم الطريق للدعوة بحيث لا يكون عليكم أي اعتراض شرعًا ولا قانونا. فما داموا هم الذين قد بدأوا بسؤالكم فكيف يمنعهم شيوخهم من الحوار معكم؟ فمثلاً إذا كان أحد الأحمديين يحاور أمه، فمنعه شيخ من حوارها فتقول السيدة: إنه ابني وأنا أوجه إليه السؤال، فلماذا تقحم نفسك بيننا ؟ وإذا كان يحاور حماه فسيقول حموه: هذا صهري، وأنا أسأله، فكيف تمنعني من سؤاله؟ ولأن الحق معكم فستكون النتيجة أن الله الله سيشرح صدورهم في النهاية، ويجذبهم إلى الحق. واعلموا أن الدعوة ليست بشيء عابر ، بل إنها ستستمر إلى الأبد. يقول الله الله في القرآن الكريم مخاطبًا المسيح ال : وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا العلية إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. . وهذا يدل بكل وضوح أن الذين كفروا بالمسيح سيبقون إلى يوم القيامة. وما دام القرآن الكريم قد أكد ضرورة الإيمان بالمسيح، فإن الكافرين به سيكفرون بالقرآن الكريم أيضًا، فثبت من هنا أنه سيكون إلى يوم القيامة قوم لا يدخلون في الإسلام وبالتالي ستظل هناك حاجة لدعوتهم إلى الإسلام هناك لعبة كانت البنات عندنا يلعبنها في الماضي وقد تلاشت الآن إذ لم أرهن يلعبنها. فيقف فريق من خمس أو ست بنات في جانب ويقف فريق آخر في الجانب الآخر، ثم تذهب بنات أحد الفريقين إلى الآخر ويسألنهن شيئًا وربما يطلبن يد بنت منهن أو شيئا كهذا، فترفض البنات الأخريات ،طلبهن وعندها تبدأ اللعبة. فعندما تقول بنات الفريق الثاني: لن نعطي، تقول بنات الفريق الأول: سنأخذ حتما، وهكذا يستمر الجدال والصراخ بين الطرفين ولا ينتهي كذلك يقول القرآن الكريم سيظل قوم مصرين على الإنكار إلى يوم القيامة، ويقولون: لن نؤمن، ومن واجبكم أن تقولوا لهم: لن نبرح حتى نقنعكم. إذًا، فيجب أن يكون إيمانكم وحماسكم وغيرتكم أقوى من هذه البنات اللاعبات. فإن فريقًا منهن عندما يرفض، يظل الفريق الآخر مصرا على الطلب.